top of page

"33 مليار سنة حتى النهاية: كيف سيواجه الكون مرحلة الانسحاق العظيم؟"

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 7 أكتوبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

في تحول كبير لمفاهيم علم الكونيات، تبرز دراسة علمية حديثة بطرحها فرضية مفصلية حول مصير الكون، مستندة إلى مراجعة الثابت الكوني والطاقة المظلمة. فبعد عقود من الاعتقاد بأن تمدد الكون سيستمر بلا توقف نتيجة ثبات موجب في معادلات أينشتاين، تشير الأبحاث الجديدة إلى احتمال أن يكون الثابت الكوني سالباً، ما قد يؤدي إلى انقلاب نمو الكون وتحوله لانكماش هائل.

"33 مليار سنة حتى النهاية: كيف سيواجه الكون مرحلة الانسحاق العظيم؟"

تتمثل أهمية هذه النتائج في أنها لا تكتفي بتحدي فكرة التمدد الأبدي، بل تقدم إطاراً زمنياً صادماً: فمن المتوقع - بحسب النموذج - أن يتوقف تمدد الكون ويبدأ بالانكماش بعد نحو 33 مليار سنة من الآن، لتعود المادة والطاقة وكل الكيانات الكونية إلى نقطة تفرد كثيفة، في ظاهرة تعرف بالانسحاق العظيم.


كذلك تضع الدراسة الطاقة المظلمة تحت مجهر التحليل، فهذه القوة الغامضة لم تعد ثابتة كما كان يُعتقد، بل من الممكن أن تتغير مع مرور الوقت، متسببة بوقف التوسع وبداية المرحلة النهائية للكون. ففي حالة استمرار هذا التطور للطاقة المظلمة، سيشهد الكون تحولات هائلة نهايةً بانكماش أسرع بكثير من تمدده الحالي.


هذه الفرضية الجديدة تدفعنا إلى إعادة التفكير بفكرة عمر الكون؛ لم يعد مصيره التمدد إلى ما لا نهاية، بل يخضع لمنطق علمي يجعل من نهاية الكون حدثاً حتمياً بعد 33 مليار سنة، وهو تحول جذري في فهمنا للكون ومصيره.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page