top of page

أردوغان ينتقد اتفاق شرم الشيخ: رؤية مستدامة لحل عادل للقضية الفلسطينية

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 14 أكتوبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

اختتم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته إلى مصر بعد مشاركته في "قمة شرم الشيخ من أجل السلام"، مؤكدًا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليس حلاً نهائيًا للقضية الفلسطينية، بل هو مرحلة تهيئ الطريق لوقف إطلاق النار. وشدد على ضرورة التطبيق الدقيق للاتفاقية واستمرار تأثير الولايات المتحدة على الحكومة الإسرائيلية لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

أردوغان ينتقد اتفاق شرم الشيخ: رؤية مستدامة لحل عادل للقضية الفلسطينية

أردوغان أكد أن صفقة تبادل الأسرى تشكل خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع، لكنها غير كافية لحسم القضية الفلسطينية، حيث أن الحل العادل يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن حكومته ستواصل بذل الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف، رغم المسار الصعب والمليء بالتحديات.


وعبر أردوغان عن قلقه من الأوضاع الإنسانية المأساوية في غزة، داعيًا إلى تسريع العمل في خطة إعادة إعمار القطاع التي أقرتها الدول العربية والإسلامية. وأشاد بالمساعدات التركية، حيث دخل أكثر من 350 شاحنة تركية من أصل 600 شاحنة مساعدات يومية حسب الاتفاق، في محاولة لتخفيف معاناة الفلسطينيين. كما دعا الدول الغربية إلى أن يكون اعترافها بدولة فلسطين واضحًا وعملانيًا لا رمزيًا فقط، ومؤكدًا أن ذلك من شأنه تعزيز فرص تحقيق السلام الدائم عبر حل الدولتين.


وأشار أردوغان إلى توقيعه مع قادة مصر وقطر والولايات المتحدة وثيقة رباعية عنوانها "اتفاق ترامب من أجل السلام الدائم والازدهار"، والتي تهدف إلى تأسيس رؤية جديدة لتثبيت السلام واستقرار المنطقة. كما أكد استعداد تركيا للمشاركة في جهود الإعمار وإحياء غزة وتقديم وحدات سكنية جاهزة قبل حلول الشتاء.


واختتم الرئيس التركي تصريحاته بأن "الهدوء هذه المرة محمي بإرادة دولية أقوى"، مضيفًا أن الدول المشاركة في القمة ستكون ضامنة لتنفيذ الاتفاق ومراقبة تطبيقه. وشدد على أن رسالة القمة لإسرائيل واضحة، وأن زمن السياسات التوسعية قد انتهى، مشيرًا إلى أن المقاومة الفلسطينية لم تنكسر رغم حجم المعاناة والخسائر البشرية.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page