أزمة السفينة "إم في هونديوس": الصحة العالمية تعلن الطوارئ وإجلاء حالات حرجة قبالة سواحل كاب فيردي
- Next News
- 6 مايو
- 1 دقيقة قراءة
تحولت الرحلة الاستكشافية للسفينة السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius) إلى أزمة صحية دولية، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء عن بدء عمليات إجلاء طبي طارئة لثلاثة من أفراد الطاقم يعانون من إصابات خطيرة. السفينة الراسية حالياً قبالة سواحل "كاب فيردي" (الرأس الأخضر) باتت بؤرة لـ "فيروس هانتا" القاتل، وسط تقارير طبية مقلقة تشير إلى وجود سلالة جديدة قادرة على الانتقال المباشر بين البشر، وهو ما يخرج عن النمط التقليدي المعروف للفيروس.

عن القاتل الصامت: فيروس هانتا يُعرف "فيروس هانتا" تاريخياً بأنه ينتقل عبر القوارض في المناطق الريفية، سواء عن طريق استنشاق الهواء الملوث بفضلات القوارض أو ملامسة الأسطح المصابة. إلا أن خطورة الوضع الحالي تكمن في نسبة الوفيات العالية التي تصل إلى 40% في الحالات التي تصيب الجهاز التنفسي، حيث تتطور الأعراض من حمى وصداع إلى فشل تنفسي حاد وامتلاء الرئتين بالسوائل. كما يحذر الخبراء من الشكل الآخر للفيروس الذي يسبب "الحمى النزفية الكلوية" بنسبة وفاة تتراوح بين 1-15%، مؤكدين غياب علاج نوعي للفيروس حتى الآن، مما يجعل "الرعاية الداعمة" والأكسجين هما طوق النجاة الوحيد للمصابين على متن السفينة الموبوءة.



تعليقات