top of page

أزمة عتاد تهدد "عربات جدعون 2": تقرير إسرائيلي يكشف عن نقص لوجستي حاد يواجه الجيش في غزة

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 4 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في تقرير حصري، عن تحديات لوجستية وعسكرية كبيرة تواجه الجيش الإسرائيلي مع اقترابه من إطلاق عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة، تحت اسم "عربات جدعون 2". يأتي هذا التطور بعد أن أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، عن بدء المرحلة الثانية من العملية الهادفة إلى السيطرة الكاملة على مدينة غزة، على الرغم من النقص الحاد في المعدات الذي يواجهه الجيش بعد عام من القتال المتواصل.

 أزمة عتاد تهدد "عربات جدعون 2": تقرير إسرائيلي يكشف عن نقص لوجستي حاد يواجه الجيش في غزة

نقص حاد في المعدات والجاهزية:

وفقاً لتقارير هندسية داخلية اطلعت عليها الصحيفة، يعاني الجيش الإسرائيلي من نقص خطير في المعدات الأساسية. تشير التقارير إلى أن ما بين 30% إلى 40% من الجرافات العسكرية غير صالحة للعمليات القتالية. كما لا تزال قطع الغيار الخاصة بالدبابات وناقلات الجند المدرعة شحيحة للغاية. ورغم حملة المشتريات الضخمة التي شملت 80 ألف بندقية جديدة وآلاف الطائرات المسيرة، لم يتسلم الجيش سوى نصف العدد المطلوب من أجهزة الرؤية الليلية (حوالي 20 ألف جهاز)، بالإضافة إلى وصول 1500 عربة هامفي فقط. وأقر الجيش بأن نسبة الجرافات الصالحة للعمل لن تتجاوز 70% خلال المناورة البرية المقبلة، وذلك بسبب الخسائر المتزايدة التي تتعرض لها من نيران الأسلحة المضادة للدروع.


حشد قوات الاحتياط وتطوير التكتيكات:

لمواجهة هذا النقص، استدعى الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع خمسة ألوية احتياطية بأوامر طارئة، حيث تم وضع ثلاثة منها تحت إمرة القيادة الجنوبية لتحل محل الوحدات النظامية التي ستقوم بالهجوم المتوقع. كما تم إنشاء مراكز تدريب جديدة لتجهيز القوات لتكتيكات حرب المدن والتعامل مع العبوات الناسفة، في محاولة لتقليل المخاطر على الجنود.


ضغوط دولية وتكتيكات جديدة:

تتزامن هذه الأزمة اللوجستية مع ضغوط دولية متزايدة وقيود على تصدير الأسلحة لإسرائيل. ومن أبرز هذه القيود قرار ألمانيا، المورد الرئيسي لمحركات الدبابات، وقف صادراتها العسكرية لتل أبيب، مما دفع إسرائيل للبحث عن بدائل عاجلة.

وللتغلب على التحديات الميدانية وتقليل الخسائر البشرية، تبنى الجيش الإسرائيلي تكتيكًا جديدًا لتفجير المباني يُعرف بـ"من السقف إلى الأرض". يعتمد هذا الأسلوب على طائرات مسيرة تخترق أسطح المباني لإدخال شحنات ناسفة قوية، مما يختصر وقت العمل من ساعات إلى دقائق. وقد نقلت الصحيفة عن ضابط كبير في القوات البرية قوله إن "إسرائيل تخوض حربًا طويلة لم يشهد الجيش مثيلًا لها من قبل، وهناك استنزاف هائل في الأفراد والعتاد".


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page