أسرار "الغرفة 315": تفاصيل مريبة حول تحركات منفذي مجزرة سيدني في الفلبين
- Next News
- 18 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
تكشفت خيوط جديدة في قضية الاعتداء الدموي الذي هز مدينة سيدني، حيث تتبع محققون دوليون مسار المشتبه بهما، ساجد أكرم وابنه نافيد، خلال رحلة غامضة قاما بها إلى الفلبين قبل تنفيذ الهجوم. التحقيقات تركز حالياً على منطقة "مينداناو" المضطربة، لتحديد ما إذا كان المتهمان قد حصلا على تدريبات عسكرية مع جماعات متطرفة هناك.

إقامة غامضة وسلوك مريب وفقاً لإفادات موظفي "فندق جي في" بمدينة دافاو، مكث الرجلان في الغرفة رقم 315 لأسابيع منذ وصولهما في الأول من نوفمبر. وصفت "أنجيليكا يتانغ"، مديرة الاستقبال، سلوكهما بالتحفظ الشديد والابتعاد عن الاختلاط، حيث كان الابن نافيد يتولى الحديث بينما يلتزم الأب ساجد الصمت ناظراً إلى الأرض. ورغم تواجدهما الطويل، لم تكن فترات خروجهما اليومية تتجاوز الساعة الواحدة، مما يثير تساؤلات حول الأماكن التي كانا يترددان عليها في تلك المدة الوجيزة.
تفاصيل دقيقة ومغادرة مفاجئة أشار عامل النظافة "رام ليغود" إلى أن نافيد كان يترك شعره طويلاً خلال فترة الإقامة، وهو ما قد يكون محاولة لتغيير ملامحه لاحقاً. المثير للدهشة في سلوكهما كان تركهما "بقشيشاً" أو مبلغاً إضافياً لقاء الخدمة قبل المغادرة، وهو تصرف يتناقض مع طبيعتهما غير الودودة التي لاحظها الموظفون.
الموقف الرسمي الفلبيني في حين تواصل السلطات الأسترالية تحقيقاتها المكثفة، نفت مانيلا وجود أدلة ملموسة تثبت استخدام أراضيها كمراكز لتدريب الإرهابيين، رغم التاريخ الطويل للتمرد في المنطقة التي زارها المتهمان.









تعليقات