إخلاء بالقوة حول الشفاء: الجيش الإسرائيلي يقصف غزة ويدمّر المنازل بالمتفجّرات بعد إنذار السكان بالفرار
- Next News
- 29 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
شهد قطاع غزة تصعيداً غير مسبوق في القصف والغارات، ما أسفر عن مقتل 23 مواطناً فلسطينياً وإصابة العشرات منذ ساعات فجر يوم الاثنين. وتوثق الأنباء استمرار الهجمات الإسرائيلية المكثفة على مناطق متفرقة من القطاع.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بمقتل مواطن وإصابة آخرين بنيران القوات الإسرائيلية قرب مركز توزيع المساعدات في منطقة الطينة جنوب غربي مدينة خان يونس. كما أشارت الوكالة إلى أن خمسة مواطنين قُتلوا جراء قصف جوي استهدف مبنى المجلس الطبي الفلسطيني في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وهو مبنى كان يؤوي عدداً من النازحين. وشمل القصف العنيف حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث قُتل خمسة مواطنين آخرين وأصيب غيرهم.
وفي سياق التدمير الواسع للمنازل والبنية التحتية، ذكرت "وفا" أن القوات الإسرائيلية استخدمت مجنزرات مُفخّخة مُحمّلة بأطنان من المتفجّرات لتدمير منازل المدنيين في منطقة النصر غربي مدينة غزة. كما تم تنفيذ عمليات نسف للمباني في محيط أبراج المخابرات شمال غربي المدينة. بالإضافة إلى ذلك، أسقطت طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كوبتر" أكثر من 50 قنبلة متفجّرة على منازل متفرقة في مناطق السامر والخدمة العامة بمدينة غزة فجراً.
إنذار إسرائيلي وإخلاء في محيط مجمع الشفاء الطبي
في خطوة تثير الرعب، أنذر الجيش الإسرائيلي السكان، يوم الاثنين، بضرورة الإخلاء الفوري لعدة منازل سكنية تقع في محيط مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة. ويُعد مجمع الشفاء ومحيطه منطقة مكتظة بعشرات الآلاف من الفلسطينيين، بمن فيهم النازحون.
وأفاد شهود عيان لوكالة "الأناضول" بأن الجيش أرسل إنذارات لـ 4 مبان سكنية متعددة الطوابق في شارع أبو حصيرة، تمهيداً لقصفها. وأشار الشهود إلى أن حالة من الهلع الشديد انتابت مئات الفلسطينيين القاطنين في تلك المباني ومحيطها، ما دفعهم للفرار مسرعين من منازلهم دون التمكن من اصطحاب أي مستلزمات أساسية. وتتمثل طريقة الإنذار الإسرائيلي عادةً في اتصالات هاتفية أو منشورات رسمية.
ويأتي هذا التصعيد المستمر في محيط شارع أبو حصيرة ضمن عملية عسكرية أطلقها الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة في 11 أغسطس الماضي، وسُميت لاحقاً باسم "عربات جدعون 2"، وشملت نسف منازل بالروبوتات المفخخة، والقصف المدفعي والتهجير القسري. ورغم خطورة الأوضاع، يرفض نحو 900 ألف فلسطيني مغادرة مدينة غزة والنزوح نحو المناطق الجنوبية.









تعليقات