إسرائيل تبدأ المرحلة الثانية من عملية 'عربات جدعون' في غزة وسط تصعيد للقتال
- Next News
- 3 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأربعاء، انطلاق المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون" في قطاع غزة، مؤكداً أن الهدف من هذه الخطوة هو تحقيق الأهداف المعلنة للحرب من خلال تكثيف العمليات القتالية وتعميق المناورة العسكرية.

وخلال جولة ميدانية في مدينة غزة، برفقة كبار قادة الجيش، شدد زامير على أن "استعادة أسرانا مهمة أخلاقية ووطنية"، مضيفاً أن القوات ستواصل "ضرب مراكز ثقل حماس حتى هزيمتها، ونرسخ لديها شعوراً بالاضطهاد في كل مكان". وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش قد أحكم حصاره الكامل على مدينة غزة، التي وصفها الجيش الأسبوع الماضي بأنها "منطقة قتال خطيرة" وأن إخلاءها "لا مفر منه".
تعبئة واسعة وتصعيد ميداني
وكشف رئيس الأركان عن بدء تعبئة كبيرة لقوات الاحتياط منذ الأمس، في إشارة إلى خطة الجيش لتوسيع نطاق الهجوم على غزة. وأكد أن القوات الإسرائيلية "تواجه بعضاً من أعظم التحديات في تاريخ إسرائيل"، لكنها تعمل "بشجاعة وعزيمة وتفانٍ في قلب أرض العدو". وفي المقابل، أشار تقرير للقناة الـ12 الإسرائيلية إلى تقديرات الجيش التي تفيد بأن احتلال مدينة غزة لن يكون عملية سريعة.
حصيلة الضحايا والمأساة الإنسانية
على الصعيد الميداني، أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد الضحايا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 119 قتيلاً، من بينهم 24 كانوا ينتظرون المساعدات، إضافة إلى الصحافيين رسمي سالم وأيمن هنية. كما شهدت المدينة تصعيداً واسعاً في العمليات العسكرية، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية قصفها الجوي والمدفعي على المنازل السكنية وخيام النازحين، مع استمرار العمليات البرية لليوم الثلاثين على التوالي.
وقد استمر نزوح السكان نحو جنوب القطاع، وسط تحذيرات من المنظمات الإغاثية من غياب المواقع الآمنة. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد اعتبرت سابقاً أن الإخلاء الجماعي للمدينة أمر "مستحيل"، وأن خطط الإجلاء "ليست غير قابلة للتنفيذ فحسب بل لا يمكن فهمها". تجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من سكان القطاع، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، قد نزحوا مرة واحدة على الأقل خلال الحرب.









تعليقات