إسرائيل تصعّد هجومها على غزة وسط مظاهرات حاشدة في تل أبيب
- Next News
- 24 أغسطس 2025
- 2 دقيقة قراءة
تواصل القوات الإسرائيلية قصفها المكثف على الضواحي الشرقية والشمالية لمدينة غزة، مستهدفةً المباني والمنازل في مناطق مثل الزيتون، الشجاعية، والصبرة، بينما تستعد تل أبيب لمظاهرة كبرى للمطالبة بالإفراج عن الرهائن. تأتي هذه الهجمات في ظل تعهد القادة الإسرائيليين بمواصلة هجومهم المخطط له على المدينة، والذي وصفوه بأنه يستهدف "المعقل الأخير لحماس".

تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية
أفاد السكان وشهود العيان بسماع دوي انفجارات مستمرة طوال الليل في مناطق مختلفة من غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه عاد إلى القتال في منطقة جباليا لتفكيك أنفاق المسلحين وتعزيز سيطرته على المنطقة. من جانبه، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمواصلة الهجوم، مشيراً إلى أن مدينة غزة ستُدمر ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب بشروط إسرائيل والإفراج عن جميع الرهائن. هذا التصعيد أثار حالة من الذعر بين السكان، ودفع العديد من العائلات إلى الفرار من المدينة.
دعوات سياسية داخلية ومظاهرات من أجل الرهائن
على الصعيد الداخلي، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بيني غانتس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع شخصيات من المعارضة، بهدف إبرام اتفاق بشأن الرهائن. وقد قوبل هذا الاقتراح بالرفض من قبل وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي اعتبره "صفقة استسلام مع حماس". في الوقت ذاته، خرج الآلاف من المتظاهرين في تل أبيب للمطالبة بإطلاق سراح الرهائن، ومن المتوقع أن تشارك حشود أكبر في مظاهرة كبرى يوم الثلاثاء، حيث دعا "منتدى عائلات الرهائن" إلى زيادة رحلات القطار لتسهيل وصول المشاركين.
الوضع الإنساني الكارثي في غزة
تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار الهجمات، حيث أعلنت مصادر طبية أن عدد القتلى منذ بدء الحرب تجاوز 62 ألف شخص، أغلبهم من الأطفال والنساء. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن حصيلة القتلى بسبب "المساعدات" بلغت أكثر من ألفي شخص، فيما ارتفع عدد الوفيات بسبب سوء التغذية والمجاعة إلى 289 حالة، من بينهم 115 طفلاً. هذا الوضع دفع الأمم المتحدة إلى الإعلان رسمياً عن المجاعة في غزة، وهو ما رفضته إسرائيل واصفةً إياه بـ "الكذب الصريح". في المقابل، دعا المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، إسرائيل إلى الكف عن نفي المجاعة.
مظاهرات عالمية دعماً للفلسطينيين
على الصعيد الدولي، خرج آلاف الأستراليين في مسيرات داعمة للفلسطينيين، في ظل توتر العلاقات بين أستراليا وإسرائيل. ودعت مجموعة "فلسطين أكشن" إلى فرض عقوبات على إسرائيل، بينما انتقد المجلس التنفيذي ليهود أستراليا هذه المظاهرات، معتبراً أنها "تخلق بيئة غير آمنة". هذه المسيرات تأتي بعد تصاعد اللهجة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي، بسبب اعتزام أستراليا الاعتراف بدولة فلسطينية.









تعليقات