إيران بلا "رؤوس": استراتيجية إسرائيل لتفكيك النظام عبر تصفيات النخبة الحاكمة في قلب طهران
- Next News
- 18 مارس
- 1 دقيقة قراءة
كشفت تقارير غربية، وعلى رأسها صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن تحول دراماتيكي في مسار الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث؛ حيث نقلت إسرائيل المعركة من الحدود والقواعد العسكرية إلى "غرف النوم والمخابئ السرية" في قلب العاصمة طهران. تعتمد هذه الاستراتيجية، التي تسمى "قطع الرأس"، على تصفية القيادات السياسية والعسكرية العليا لشل قدرة النظام على اتخاذ القرار وإحداث انهيار داخلي في بنية القيادة والسيطرة.

قائمة "الرحيل الإجباري": من خامنئي إلى لاريجاني بدأت الحملة بضربة استراتيجية كبرى فجر 28 فبراير 2026، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير دفاعه ورئيس أركانه وقادة الحرس الثوري في هجوم واحد. ومع استمرار العمليات، نجحت إسرائيل في "اصطياد" من تبقى من القادة؛ حيث قُتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي والرجل الذي كان يُنظر إليه كمهندس لاستمرارية النظام، في ضربة استهدفت موقعاً سرياً، تلاها مقتل غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج.
الاختراق الاستخباراتي والارتباك الأمني تُشير التقارير إلى أن النجاح الإسرائيلي لم يكن تقنياً فحسب، بل اعتمد على "اختراقات بشرية" هائلة داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية، ومعلومات دقيقة قدمها مواطنون إيرانيون ساهموا في تحديد المواقع البديلة التي لجأ إليها القادة. هذه الضربات لم تقتل الأشخاص فحسب، بل دمرت منظومة الثقة داخل الحرس الثوري، مما دفع العناصر الأمنية لحالة من الارتباك الشديد والانتشار العشوائي الذي جعلهم أهدافاً سهلة للطائرات المسيرة الإسرائيلية التي تلاحقهم في الشوارع ونقاط التفتيش.



تعليقات