اتفاق "10 مارس" تحت الاختبار.. عبدي يتحدث عن "بداية جديدة" ودمشق تحذر من المماطلة بعد اشتباكات حلب
- Next News
- 25 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
عادت العلاقة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى واجهة التوتر، حيث أكد القائد العام لـ "قسد" مظلوم عبدي التزامه باتفاق 10 مارس المبرم مع حكومة الرئيس أحمد الشرع، كاشفاً عن "تفاهم نظري" لدمج قواته ضمن وزارة الدفاع عبر 3 فرق عسكرية ولواءين. واعتبر عبدي أن مطلع عام 2026 سيمثل "انطلاقة جديدة" لقواته، نافياً انتهاء دورها بنهاية العام الجاري.

في المقابل، ساد نبرة تحذيرية من جانب دمشق، حيث حمّل مستشار الرئيس الشرع "قسد" مسؤولية أي عرقلة للاتفاق، داعياً لخطوات عملية على الأرض. وجاء هذا السجال السياسي على وقع اشتباكات عنيفة اندلعت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وسط تبادل للاتهامات حول قصف المنشآت المدنية. وبينما يسود هدوء حذر حالياً، وجه قائد الأمن الداخلي بحلب العقيد محمد عبد الغني تحذيراً "حازماً" لكل من يعبث بأمن المدينة، في حين وصف وزير الخارجية أسعد الشيباني موقف "قسد" بـ "المماطلة" التي تهدد استقرار المنطقة ووحدة البلاد.









تعليقات