احتفالية كبرى بالقاهرة بمناسبة الذكرى الـ 76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
- Next News
- 29 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
في أجواء احتفالية عكست قوة وتناغم التعاون بين البلدين، أقامت جمعية الصداقة المصرية الصينية ليل الإثنين/الثلاثاء حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

المشاركون وأهمية العلاقات
حضور واسع: شهد الحفل، الذي أقيم بأحد الفنادق الكبرى المطلة على النيل بالقاهرة، مشاركة واسعة شملت السفير الصيني لياو لي تشيانغ، ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، والسفير أبو بكر حفني (نائب وزير الخارجية المصري)، وعدد كبير من المسؤولين والبرلمانيين والأكاديميين.
جمعية الصداقة الرائدة: تأسست جمعية الصداقة المصرية - الصينية عام 1958، بعد عامين فقط من إقامة العلاقات، لتكون أول جمعية صداقة عربية وإفريقية مع الصين.
نموذج يحتذى به: أكد السفير الصيني لياو لي تشيانغ أن العلاقات بين البلدين تتطور بشكل مستقر، وأصبحت نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين دول الجنوب، وتسعى نحو بناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك.
القيادة والرؤية: شدد محافظ القاهرة إبراهيم صابر على أن العلاقات أصبحت نموذجاً في التعاون القائم على الاحترام المتبادل، بدعم من الرؤية المشتركة للرئيسين شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي، التي وضعت أسس الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014.
التنمية الصينية والتعاون المستقبلي
خطة التنمية الصينية: أشار السفير لياو إلى أن نتائج الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني رسمت خطة شاملة لتحقيق التحديث الصيني النمط، بما في ذلك "الخطة الخمسية الخامسة عشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية".
مرساة للاستقرار العالمي: أكد لياو أن الصين تظل مرساة الاستقرار للنمو العالمي في مواجهة الرياح المعاكسة، وأنها مستعدة لمشاركة فرص التنمية وتعزيز الانفتاح على مستوى عالٍ، بما يضخ مزيداً من اليقين والطاقة الإيجابية في العالم.
التعاون في التنمية الحضرية: عبر محافظ القاهرة عن تطلعه لتعزيز التعاون المحلي للاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في البناء والتكنولوجيا، بما يخدم "رؤية مصر 2030".
دعم المبادرات الصينية: أكد السفير علي الحفني (نائب رئيس جمعية الصداقة) أن مصر تشارك بفعالية في مبادرة الحزام والطريق وتؤيد جهود الصين في الإصلاح الدولي والمبادرات الأربع التي أطلقتها لدعم التنمية والسلام.
التقارب الإنساني: أشار اللواء محمد حسين (الهيئة العامة للاستعلامات) إلى أن المشاركة المصرية الواسعة تؤكد التقارب الإنساني والنفسي والثقافي بين الشعبين، وانعكاس الطفرة الهائلة في العلاقات الرسمية إيجابياً على العلاقات الشعبية المتجذرة.









تعليقات