ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب: الأوقية تتجاوز 3,750$ وسط قلق من سياسات الفيدرالي
- Next News
- 23 سبتمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا جديدًا، لتتجاوز الأوقية مستوى 3,750 دولارًا، مدفوعة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة. يأتي هذا الارتفاع بعد تصريحات حذرة من مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي أثارت شكوكًا حول وتيرة تخفيض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.

هذا القلق يتزامن مع توتر الأسواق قبيل سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية الهامة هذا الأسبوع، وعلى رأسها خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، وبيانات مؤشر مديري المشتريات ومؤشر التضخم الرئيسي (نفقات الاستهلاك الشخصي).
تأثير تصريحات الفيدرالي على الأسواق
يوم الاثنين، عبر العديد من مسؤولي الفيدرالي عن تحفظهم بشأن تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة. فقد صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، بأنه لا يفضل خفض الفائدة في أكتوبر بسبب المخاوف من استمرار التضخم، وهو ما رددته أيضًا رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك.
وعلى الجانب الآخر، دعا عضو المجلس، ستيفن ميران، إلى تخفيضات أكبر، متوافقًا مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أثار بدوره حالة من عدم اليقين في الأسواق بفرض رسوم جديدة على تأشيرات العمل وبتصريحاته المثيرة للجدل حول شركات الأدوية واللقاحات. هذا التوتر دفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن، مما أدى إلى ارتفاع سعره بشكل كبير.
مؤشرات اقتصادية مرتقبة
تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو البيانات الاقتصادية الرئيسية، التي ستحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي. اليوم، سيصدر مؤشر مديري المشتريات لشهر سبتمبر، والذي من المتوقع أن يشير إلى نمو أبطأ في النشاط التجاري. بينما يوم الجمعة، ستصدر بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي. وتشير التوقعات إلى استمرار التضخم فوق هدف الفيدرالي البالغ 2%، مما قد يدعم موقف المتشددين في البنك.
أسعار المعادن الأخرى استفادت أيضًا من خفض الفائدة الأسبوع الماضي، حيث ارتفع سعر البلاتين والفضة، في حين تراجعت أسعار النحاس.









تعليقات