استنفار صحي في جزر الكناري: وصول 'إم في هونديوس' وبدء إجلاء طارئ للركاب لمواجهة تهديد فيروس هانتا
- Next News
- 10 مايو
- 1 دقيقة قراءة
في عملية صحية بالغة التعقيد والسرية، رست سفينة الرحلات البحرية المنكوبة "إم في هونديوس" (MV Hondius)، فجر الأحد 10 مايو 2026، في ميناء "غراناديا دي أبونا" بجزيرة تينيريفي الإسبانية. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لبروتوكول الطوارئ الدولي بعد تفشي فيروس "هانتا" القاتل على متنها، مما أثار قلقاً عالمياً نظراً لخطورة هذا الفيروس النادر الذي لا يتوفر له لقاح أو علاج نوعي حتى الآن.

كواليس الإجلاء والضمانات الصحية أفادت وزارة الصحة الإسبانية، بقيادة الوزيرة مونيكا غارسيا غوميز، أن الفرق الطبية صعدت بالفعل إلى ظهر السفينة لبدء إجلاء أكثر من 100 شخص من الركاب وأفراد الطاقم. وأكدت الوزارة أن الدفعة الأولى من الركاب قد نُقلت عبر قوارب خاصة إلى ميناء تينيريفي ضمن ترتيبات أمنية وطبية مشددة لضمان عدم تسرب العدوى. وفي سياق متصل، طمأنت غوميز الجمهور بأن نتائج الفحوصات لمريضة نُقلت سابقاً إلى مستشفى في أليكانتي جاءت سلبية، مما يخفف حدة التوتر نسبياً.
منظمة الصحة العالمية: "إسبانيا مستعدة" أشرف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، شخصياً على العمليات من الميناء، مؤكداً في مؤتمر صحفي أن إسبانيا تمتلك كافة الضمانات الصحية اللازمة للتعامل مع هذا التهديد. وحسب إحصائيات المنظمة، تم تسجيل 6 حالات مؤكدة من بين 8 حالات مشتبه بها، مع تسجيل 3 وفيات. ورغم أن الفيروس يسبب متلازمة تنفسية حادة، إلا أن المنظمة شددت على أنه يختلف تماماً عن "كوفيد-19" من حيث طرق الانتشار. ومن المقرر أن يواصل جزء من الطاقم الرحلة على متن السفينة التابعة لشركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية باتجاه هولندا بعد استكمال الإجراءات.



تعليقات