top of page

التعديلات الإسرائيلية على خطة ترامب: شروط البقاء العسكري وربط الانسحاب بنزع سلاح حماس.. الدوحة تعرض المقترح على الحركة

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 30 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

بينما كانت عدسات الكاميرات تترقب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهما يناقشان خطة وقف حرب غزة علناً في البيت الأبيض، كانت هناك جهود دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس. فقد تولى رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مهمة عرض المقترح على قادة حركة حماس في الدوحة، وفقاً لما نقله موقع "أكسيوس" عن مصدر مطلع.

 التعديلات الإسرائيلية على خطة ترامب: شروط البقاء العسكري وربط الانسحاب بنزع سلاح حماس.. الدوحة تعرض المقترح على الحركة

وأفاد المصدر بأن قادة حماس أبلغوا الجانب القطري أنهم "سيدرسون المقترح بنية حسنة". ويأمل المسؤولون الأمريكيون في الحصول على رد من الحركة قبل نهاية الأسبوع، على الرغم من أن ترامب لم يعلن عن موعد نهائي محدد.


كواليس التعديلات الإسرائيلية:


كشفت كواليس المفاوضات عن اجتماع حاسم عُقد يوم الأحد واستمر لست ساعات، جمع بين مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، مع نتنياهو ومستشاره رون ديرمر.

ونجح نتنياهو في إدخال عدة تعديلات جوهرية على نص الخطة، لاسيما ما يتعلق بشروط وجدول الانسحاب الإسرائيلي من غزة. وقد ربطت الصيغة الجديدة المعدلة انسحاب إسرائيل بمدى تقدم عملية نزع سلاح حماس، ومنحت هذه الصيغة لتل أبيب حق النقض على سير العملية وتقييم تقدمها.

أفاد "أكسيوس" بأن القوات الإسرائيلية ستبقى داخل محيط أمني في غزة "إلى أن تصبح مؤمنة تماماً ضد أي تهديد إرهابي متجدد"، وهو شرط قد يعني بقائها إلى أجل غير مسمى.

وفي هذا السياق، صرح ويتكوف لقناة "فوكس نيوز" يوم الإثنين بأن خطة ترامب تحظى بـ "دعم واسع في الشرق الأوسط وأوروبا"، مضيفاً: "لدينا قبول كبير. هل تبقى بعض التفاصيل بحاجة إلى حل؟ نعم. لكنكم تعرفون الرئيس ترامب... سيدفع الجميع إلى الأمام".


العناصر الإيجابية للفلسطينيين وشروط الرهائن:


في المقابل، أكد مسؤول عربي بارز مشارك في المفاوضات أنه بالرغم من تعديلات نتنياهو، ما زالت الخطة تتضمن "عناصر إيجابية كثيرة للفلسطينيين"، بالإضافة إلى وقف القتال.

وتشمل هذه العناصر استبعاد الخطة لـ التهجير القسري للفلسطينيين من غزة، ورفض أي احتلال إسرائيلي دائم للقطاع، كما أنها تستبعد ضم الضفة الغربية. علاوة على ذلك، تتعهد الخطة بزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتدعم "مساراً موثوقاً نحو تقرير المصير والدولة الفلسطينية"، وتُلزم واشنطن باستئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

فيما يخص ملف الرهائن، تنص خطة ترامب على أن "جميع الرهائن، أحياءً وأمواتاً، سيُفرج عنهم خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل العلني للاتفاق". ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كان قبول نتنياهو للخطة قد فعّل هذا الشرط. ويُتوقع، حتى في حال رد حماس إيجابياً، أن يستغرق التوصل إلى اتفاق نهائي وقتاً أطول بكثير من ثلاثة أيام.


الضغط على حماس والبديل المقترح:


يأمل المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون أن تضغط الدول العربية والإسلامية على حماس لقبول الخطة، مشيرين إلى مؤشرات على استعداد بعض قادة الحركة للمضي قدماً.

وتتضمن خطة ترامب أيضاً بنداً احتياطياً في حال رفضت حماس: "في حال تأخرت حماس أو رفضت هذا المقترح، فإن ما ورد أعلاه، بما في ذلك توسيع عملية المساعدات، سيمضي قدماً في المناطق الخالية من الإرهاب التي تسلمها إسرائيل إلى قوة أمنية مؤقتة".

أما ترامب فكان أكثر صراحة، حيث وجه رسالة لنتنياهو مفادها: "إذا رفضت حماس الاتفاق، بيبي، سيكون لديك دعمنا الكامل لتفعل ما يلزم".


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page