top of page

"الجدار الشرقي" و"صائدات المسيّرات": استراتيجية إسرائيل الجديدة لتحصين الحدود

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 18 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

أطلقت وزارة الأمن الإسرائيلية يوم الخميس مشروعاً هندسياً وأمنياً ضخماً لبناء حاجز أمني متطور على طول الحدود الشرقية مع الأردن. ويمتد المشروع، الذي رُصدت له ميزانية تقارب 5.5 مليار شيكل، لمسافة 500 كيلومتر، بدءاً من هضبة الجولان وصولاً إلى شمال إيلات، بهدف مكافحة تهريب الأسلحة وقطع الطريق أمام النفوذ الإيراني.

"الجدار الشرقي" و"صائدات المسيّرات": استراتيجية إسرائيل الجديدة لتحصين الحدود

المرحلة الأولى والدرع التكنولوجي تستهدف المرحلة الأولى تشييد قسمين بطول 80 كيلومتراً، مع التركيز على المناطق الجغرافية الوعرة والسهول. ولن يقتصر الحاجز على السياج المادي، بل سيعتمد نظاماً متعدد الطبقات يدمج بين الرادارات المتطورة، وكاميرات المراقبة الحرارية، وتقنيات المعلوماتية المتقدمة لرصد التسلل والتهديدات الجوية والبرية.

مواجهة "الجبهة الشرقية" وسلاح الطاقة أكد وزير الدفاع "يسرائيل كاتس" أن هذا المشروع يهدف لعرقلة مساعي طهران ووكلائها لإقامة جبهة مواجهة شرقية. وبالتوازي مع البناء، كشف العميد "بيني أمينوف" عن تطوير "مصائد درون" تعتمد على مسيّرات اعتراضية وأسلحة طاقة جديدة للتصدي للهجمات الجماعية بالطائرات بدون طيار، مع تسريع التعاون بين شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة والعملاقة لتوفير حلول تقنية في أوقات قياسية.

نظام بيئي متكامل من جانبه، أوضح "إران أوفير"، رئيس مديرية الحدود، أن الاستراتيجية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل بناء "نظام بيئي" متكامل يضم بنى تحتية للزراعة، والمياه، والصحة، لتعزيز الاستيطان الحدودي وضمان السيطرة الاستراتيجية طويلة الأمد.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page