top of page

الخلافة في زمن الحرب: نجاة مجتبى خامنئي من "غارة السبت" تضعه على أعتاب قيادة إيران

في تطور دراماتيكي يعيد رسم خارطة السلطة في طهران الجريحة، كشفت مصادر دولية متطابقة يوم الأربعاء عن نجاة مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل، من الغارات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت والده يوم السبت الماضي. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن مجتبى لم يكن متواجداً في العاصمة طهران لحظة القصف الذي أودى بحياة علي خامنئي (86 عاماً) وعدد من كبار القادة العسكريين، بالإضافة إلى زوجة مجتبى، زهراء حداد عادل. هذا الظهور "الغيابي" لمجتبى في المشهد، عزز من مكانته كمرشح أوحد وخليفة محتمل لوالده، خاصة مع تأكيد مجلس خبراء القيادة السعي لتعيين مرشد جديد "في أسرع وقت ممكن" رغم ظروف الحرب المشتعلة.

الخلافة في زمن الحرب: نجاة مجتبى خامنئي من "غارة السبت" تضعه على أعتاب قيادة إيران

وعلى الرغم من تواري مجتبى عن الأنظار منذ الهجوم الذي دمر مكاتب المرشد الأعلى، إلا أن أسهمه السياسية والدينية داخل المؤسسة الحاكمة بلغت ذروتها؛ حيث ينظر إليه المحافظون وأعضاء مجلس الخبراء الـ 88 كرمز للاستمرارية، خاصة بعد تصنيف والده وزوجته كـ "شهداء" في المواجهة ضد واشنطن وتل أبيب. ويرى مراقبون أن صلات مجتبى الوثيقة بـ الحرس الثوري وتأثيره العميق خلف الكواليس لسنوات طويلة، يجعلان منه الخيار الأكثر واقعية لقيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة. وفي غضون ذلك، صرح أحمد خاتمي، عضو مجلس الخبراء، بأن عملية اختيار المرشد باتت "قريبة جداً"، مشدداً على أن الدولة "في حالة حرب" وتستدعي حزماً في حسم ملف الخلافة لملء الفراغ الذي تركه الرجل الذي قاد إيران منذ عام 1989.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page