top of page

الدوحة تكسر حاجز الصمت: موقف خليجي موحد ضد "الاعتداءات المدنية" ونفي لوجود وساطة مع واشنطن

أطلقت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، سلسلة من المواقف الحاسمة تجاه التصعيد العسكري الجاري، مؤكدة أن دول مجلس التعاون الخليجي باتت "تتحدث بصوت واحد" لمواجهة التهديدات الراهنة. وكشف المتحدث باسم الخارجية القطرية عن استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المناطق المدنية، مشيراً إلى واقعة خطيرة حدثت يوم السبت الماضي، حيث اضطرت السلطات لإجراء عمليات إجلاء محدودة في أجزاء من العاصمة الدوحة عقب اعتراض صاروخ باليستي استهدف حياً سكنياً.

الدوحة تكسر حاجز الصمت: موقف خليجي موحد ضد "الاعتداءات المدنية" ونفي لوجود وساطة مع واشنطن

رفض اللجنة المشتركة وغياب الوساطة وفي رد دبلوماسي على مقترح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكدت الدوحة أنه "لا حاجة لتشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في الهجمات"، معتبرة أن الأولوية القصوى هي وقف الاعتداءات فوراً لفتح المجال للحلول الدبلوماسية. كما فجر المتحدث مفاجأة بإعلانه أن قطر "ليست على علم بأي وساطة رسمية قائمة حالياً بين الولايات المتحدة وإيران"، مما يشير إلى انغلاق القنوات الدبلوماسية التقليدية وتحول الصراع إلى مواجهة عسكرية مباشرة.


أمن الطاقة ومضيق هرمز شددت قطر على أن الاتصالات اليومية بين القادة الخليجيين، والتنسيق الوثيق مع القيادة المصرية، يهدف إلى احتواء الأزمة وتجنيب المنطقة الفوضى الشاملة. وأوضح المتحدث أن الدوحة تعمل مع كافة الأطراف الدولية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، ليس فقط لتصدير الطاقة، بل لتأمين وصول السلع الأساسية لدول الخليج التي بدأت تشعر بتبعات الحصار البحري الفعلي الذي تفرضه العمليات العسكرية.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page