الصليب الأحمر ودوره الحاسم في تسلم رفات الرهائن وسط توتر غزة: تحديات ومشاهد إنسانية
- Next News
- 15 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
في ظل تصاعد التوتر الميداني والسياسي بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، جاءت حادثة تسليم رفات أربعة رهائن إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتضيف بعدًا إنسانيًا وأخلاقيًا معقدًا إلى المشهد المتأزم.

خلفية الحدث
عقب تعثر تسليم رفات الرهائن الإسرائيليين، شهدت الساعات الماضية تصاعدًا في القلق والضغط النفسي على عائلات الأسرى والوسطاء الدوليين. وفي مساء الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الصليب الأحمر تسلم جثث أربعة رهائن تم احتجازهم في غزة، وذلك بعد مفاوضات صعبة وتدخلات من قوى إقليمية ودولية.
تفاصيل العملية
انطلقت آليات الصليب الأحمر باتجاه نقطة التقاء في جنوب قطاع غزة لنقل التوابيت التي تحمل رفات الرهائن. أكدت المصادر أن عملية تسلم الجثث تمت في أجواء شديدة التوتر، وسط تكتم إعلامي وحذر أمني من جميع الأطراف.
وأشارت تقارير إلى وساطة أمريكية مباشرة، إذ لعب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف دورًا محوريًا في تهدئة الأجواء، خاصة وسط مخاوف من انهيار الاتفاق في حال تأخر الاستجابة من أي طرف.
التعقيدات والتحديات الإنسانية
صرّحت حماس أن عملية العثور على بعض جثث الرهائن معقدة نظرًا لصعوبة تحديد أماكن دفن بعضهم وسط ركام غزة. وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الجهود لا تزال جارية لاستكمال استرجاع جميع الجثث، معتبرة الأمر تحديًا هائلًا نتيجة الظروف الميدانية الاستثنائية.
من جانب آخر، وجهت عائلات الرهائن نداءات عاجلة عبر الوسطاء للإسراع باستعادة رفات أبنائهم، محذرين من تبعات نفسية واجتماعية شديدة في حال تأخر عمليات التسليم.
الأرقام والدلالات
وتشير البيانات إلى استلام ثمانية جثث منذ بدء العملية، مع بقاء 20 جثة أخرى في غزة لم تُسلّم بعد. يعكس ذلك حجم المعاناة الإنسانية الكامنة في الملف، وأهمية استمرار الجهود الدولية للوصول إلى حل شامل يراعي حقوق الضحايا وأسرهم.
خلاصة المشهد
ما بين تعقيدات أمنية وعراقيل إنسانية، يبرز دور الصليب الأحمر كوسيط محايد عمل على تخفيف حدة الاحتقان وساهم في فتح نافذة أمل لعائلات الرهائن. تظل هذه الجهود خطوة في مسار طويل يتطلب تضافر القوى لتعزيز القيم الإنسانية وسط النزاعات المسلحة.









تعليقات