الصين تدعو لتعميق الشراكة الاستراتيجية مع مجلس التعاون الخليجي وتدعم استقلاليته الاستراتيجية وتدفع نحو اتفاقية التجارة الحرة
- Next News
- 15 ديسمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال اجتماعه مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي أن الصين مستعدة لتعزيز التواصل الاستراتيجي وحماية المصالح المشتركة مع المجلس، بهدف المساهمة في الاعتماد الذاتي الجماعي للجنوب العالمي.

موقف ورؤية الصين (وانغ يي):
تعميق الشراكة: شدد وانغ يي على أن العلاقات الصينية-الخليجية تطورت بالتوازي مع انفتاح الصين، وأن الجانبين أصبحا "شريكين مثاليين للتعاون المثمر" منذ القمة الأولى بين الصين ومجلس التعاون الخليجي في الرياض نهاية عام 2022.
الاستقلال والدعم المتبادل: أكد أن الصين تدعم مجلس التعاون الخليجي في تعزيز استقلاليته الاستراتيجية، وتوطيد وحدته، وممارسة التعددية، معرباً عن أمله في استمرار الدعم المتبادل في القضايا التي تمس المصالح الأساسية للطرفين.
التعاون الاقتصادي (الحزام والطريق): الصين مستعدة لدفع بناء مبادرة الحزام والطريق وتعميق التعاون في التجارة والاستثمار والتبادلات الشعبية والثقافية.
اتفاقية التجارة الحرة (FTA): أشار وانغ إلى أن الظروف مواتية الآن "لاتخاذ الخطوة الحاسمة النهائية" لإبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، مؤكداً أن إبرامها سيرسل إشارة قوية للدفاع عن التعددية في وجه الحمائية.
الدور الإقليمي والدولي: ستواصل الصين، كعضو دائم في مجلس الأمن، لعب دور بناء في حل القضايا الإقليمية الساخنة (مثل القضية الفلسطينية) وحماية الاستقرار في الشرق الأوسط.
موقف مجلس التعاون الخليجي (جاسم محمد البديوي):
الصداقة العميقة: أكد البديوي أن دول المجلس تتمتع بصداقة عميقة مع الصين، التي وصفها بأنها "شريكة استراتيجية موثوقة ويعتمد عليها".
تنفيذ التوافق: المجلس على استعداد للعمل مع الصين لتنفيذ التوافق الذي توصل إليه القادة، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والتعاون في مجالات الطاقة والابتكار في إطار "الحزام والطريق".
التطلع للقمم: يتطلع المجلس إلى الإبرام المبكر لاتفاقية التجارة الحرة، وإلى انعقاد القمة الصينية-العربية الثانية وقمة الصين-مجلس التعاون الخليجي الثانية في الصين العام المقبل.
الإشادة بموقف الصين: أشاد المجلس بموقف الصين "العادل" بشأن القضايا الإقليمية مثل القضية الفلسطينية وجهودها الإيجابية لتخفيف التوترات الإقليمية، بما في ذلك تشجيع المصالحة بين السعودية وإيران.









تعليقات