الظاهرة النادرة: الأهلي يقلب تأخره أمام الزمالك إلى فوز في الدوري للمرة الأولى منذ عام 1974
- Next News
- 30 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أشعل النادي الأهلي آماله في المنافسة على لقب بطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، التي يحتفظ بلقبها في المواسم الثلاثة الأخيرة، بعدما حقق فوزاً ثميناً ومثيراً بنتيجة 2-1 على غريمه التقليدي الزمالك، في قمة مباريات المرحلة التاسعة للمسابقة التي أقيمت يوم الإثنين.

وتمكن الفريق الأحمر من تحويل تأخره بهدف مبكر في الشوط الأول، جاء عبر ركلة جزاء سجلها لاعب الزمالك حسام عبد المجيد، إلى انتصار مستحق. جاء هدفا الأهلي في غضون 7 دقائق فقط خلال الشوط الثاني، حيث سجل حسين الشحات (البديل) الهدف الأول، ثم أضاف محمود حسن تريزيغية الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليكرر الأهلي بذلك واقعة نادرة لم تحدث في لقاءات القمة ببطولة الدوري منذ أكثر من 50 عامًا.
الواقعة النادرة التي تكررت (1974):
تكمن ندرة الواقعة في أن هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها الأهلي في قلب تأخره في النتيجة أمام الزمالك إلى فوز في مباريات الدوري تحديداً، منذ اللقاء الذي جرى في 22 نوفمبر 1974. في تلك المباراة، فاز الأهلي أيضاً بنتيجة 2-1 على الفريق الأبيض، تحت قيادة المدير الفني المجري الراحل ناندور هيديكوتي.
وسارت أحداث تلك المباراة التاريخية بشكل مشابه: تقدم الزمالك أولاً بهدف عن طريق غانم سلطان في الدقيقة 23. لكن الأهلي انتفض في الشوط الثاني وسجل هدفين متتاليين في غضون 6 دقائق فقط؛ أحرزهما مصطفى عبده وعبد العزيز عبد الشافي (زيزو) في الدقيقتين 58 و64 على الترتيب.
كان ذلك الفوز بمثابة خطوة حاسمة ساعدت الأهلي على التتويج بلقبه الثاني عشر في الدوري الممتاز في ذلك الموسم، حيث أنهى الموسم متصدراً برصيد 59 نقطة، متفوقاً بفارق 7 نقاط على الترسانة، بينما احتل الزمالك المركز الخامس برصيد 44 نقطة.
آخر انتصار بالتحويل لصالح الزمالك (1988):
في المقابل، تعود آخر مباراة تمكن خلالها أحد الفريقين من قلب تأخره والانتصار على الآخر في بطولة الدوري قبل لقاء الإثنين، إلى 24 يونيو عام 1988. في ذلك اللقاء، انتصر الزمالك 2-1 على الأهلي، تحت قيادة مديره الفني الراحل عصام بهيج.
في تلك القمة، بادر الأهلي بالتسجيل عن طريق شمس حامد في الدقيقة 22. لكن الزمالك رد بهدفين متتاليين سجلهما نجميه الصاعدين آنذاك، أحمد الشاذلي ونبيل محمود في الدقيقتين 40 و53 على الترتيب، ليحقق فوزًا ثمينًا مكنه من التتويج بلقبه السادس في الدوري وقتها.









تعليقات