العملاق النووي في "المتوسط": حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تفرض حصاراً جوياً وبحرياً على إيران
- Next News
- 5 مارس
- 1 دقيقة قراءة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن مجموعة حاملة الطائرات الأحدث والأكبر في التاريخ، "يو إس إس جيرالد آر فورد" (USS Gerald R. Ford)، تواصل تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة ضد أهداف إيرانية على مدار الساعة من موقعها الاستراتيجي في شرق البحر المتوسط. وأكدت القيادة أن وجود "الفورد" بالتزامن مع مجموعة حاملة طائرات أخرى في المنطقة يهدف إلى إحكام قبضة "الضغط الأقصى" على طهران من البحر، وشل قدراتها التحركية. وتعد هذه السفينة الحربية، التي وصلت قبالة السواحل في 27 فبراير الماضي، ذروة الهندسة العسكرية الأمريكية؛ بطول يصل إلى 337 متراً وإزاحة تبلغ 100 ألف طن، مما يجعلها قاعدة جوية عائمة لا تُقهر.

تتميز "جيرالد فورد" بتقنيات ثورية تجعلها تتفوق على فئة "نيميتز" القديمة، حيث تعمل بمفاعلين نوويين وتعتمد على نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي (EMALS) الذي يسمح بإقلاع الطائرات بوتيرة أسرع وأكثر كفاءة. كما أنها مجهزة برادارات ثنائية النطاق وأنظمة دفاعية متطورة تشمل صواريخ "فالانكس" والدفاع الجوي القريب، فضلاً عن قدرتها على استيعاب أسلحة الطاقة الموجهة مستقبلاً. إن استمرار عمليات "الفورد" على مدار الساعة يبعث برسالة حازمة للنظام الإيراني مفادها أن التفوق العسكري الأمريكي حاضر وبقوة في عمق الصراع، مع قدرة تشغيلية تمتد لـ 50 عاماً من الهيمنة البحرية.



تعليقات