top of page

فجر جديد لـ "صنع في الصين": كيف غزت الأزياء العربية المخصصة أسواق الشرق الأوسط؟

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 22 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

تشهد صناعة الملابس الصينية تحولاً استراتيجياً جذرياً، حيث لم يعد الرهان على الكمية بل على الجودة والقيمة المضافة. وتبرز محافظة "ونشانغ" بمقاطعة "شاندونغ" كمركز ثقل عالمي في إنتاج الثياب العربية، حيث تقود شركة "أمينة" لتكنولوجيا الملابس المحدودة هذا المشهد الابتكاري.

 فجر جديد لـ "صنع في الصين": كيف غزت الأزياء العربية المخصصة أسواق الشرق الأوسط؟

توضح لونغ وان هوان، مديرة الشركة، أن السر يكمن في "التخصيص الثقافي"؛ فالسوق السعودي والخليجي يميل للقصات الهادئة والألوان الفاتحة، بينما يطلب المغرب العربي (شمال وغرب أفريقيا) التطريزات الفلكلورية المعقدة. ولتحقيق هذه الدقة، قامت الشركة بدمج فرق تصميم سعودية لضمان مواءمة التصاميم مع العادات الدينية والذوق الرفيع.

بقدرة إنتاجية تتجاوز 800 ألف ثوب سنوياً وتصدير لأكثر من 30 دولة، أصبحت الصين اليوم شريكاً في صناعة الهوية البصرية للثياب العربية. هذا النجاح دفع عملاء من العراق ودول أخرى ليس فقط للاستيراد، بل للاستثمار المباشر في مشاريع الشركة، مما يعكس الثقة العميقة في الحرفية الصينية التي تمزج بين الآلات المتطورة والتطريز اليدوي التقليدي.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page