"الغموض ينقشع: التحقيقات الإيرانية تستبعد التدخل الخارجي في وفاة رئيسي ويكشف النقاب عن الملابسات"
- Next News
- 12 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
في أعقاب حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي وعدد من كبار المسؤولين في مايو 2024، تصاعدت التساؤلات والشائعات حول احتمالية وجود تدخل خارجي وراء الحادث. إلا أن التحقيقات الرسمية التي أُجريت على أعلى المستويات في إيران جاءت لتبدد هذه الشائعات، وتسلط الضوء على تفاصيل الحادث والملابسات المحيطة به.

صرح علي شمخاني، المستشار السياسي للقائد الأعلى في إيران، أنه بعد تحريات دقيقة أجرتها القيادات العامة للقوات المسلحة ولجان التحقيق المختصة، لم يتم العثور على أي دلائل أو مؤشرات عن وجود يد خارجية أو مؤامرة في حادث تحطم مروحية رئيسي. وبيّن شمخاني أن كل الأدلة الفنية والتحقيقات الميدانية حتى اللحظة لا تشير إلى حدوث أي أمر خارج عن السيطرة أو تدخل غير اعتيادي أثناء رحلة الرئيس.
ورغم تزايد التساؤلات، خاصة بعد حرب 12 يوم الأخيرة والادعاءات التي ربطت الحادث بأطراف خارجية مثل إسرائيل، أكد الخبراء والمحققون في إيران أن القدرات الفنية المستخدمة في التحقيق كانت على مستوى عالٍ وخرجت بخلاصة واضحة: لا زال الحادث محصورًا في نطاق الظروف الجوية السيئة التي اجتاحت المنطقة. ومع ذلك، لم يُغلق الباب نهائيًا أمام جميع الاحتمالات، حيث أشار شمخاني إلى أن هناك دائما احتمالات لوقائع تفوق الإمكانات الفنية الحالية.
وأظهرت التقارير النهائية، التي صدرت في الأول من سبتمبر 2024، أن السبب الأساسي وراء سقوط المروحية كان "الظروف المناخية والجوية المعقدة"، حيث أدت كتلة كثيفة من الضباب المفاجئ إلى ارتطام المروحية بجبل في محافظة أذربيجان الشرقية، لتنتهي المأساة بفقدان الرئيس الإيراني وسبعة من رفاقه.
بهذا التصريح الرسمي والتحقيقات المتواصلة، يتضح أن حادث وفاة الرئيس رئيسي لم يكن نتيجة تخطيط خارجي أو عمل مدبّر، بل هو نتاج عوامل طبيعية وشروط قاسية لم يتمكن الطيارون من تجاوزها. وما زالت السلطات المعنية تتابع التطورات لتقديم أي مستجدات للمواطنين الإيرانيين والرأي العام الدولي.









تعليقات