الفروقات الجينية تُحدد كيفية عمل أدمغة الرجال والنساء... وما علاقتها بأمراض الدماغ؟
- Next News
- 9 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة لا تروب عن وجود فروقات جينية واضحة بين أدمغة الرجال والنساء، مما يطرح أسئلة مهمة حول تأثير هذه الاختلافات على السلوك البشري واحتمال الإصابة بالأمراض العصبية، مثل الزهايمر وباركنسون.

مئات الجينات تعمل بشكل مختلف
النشاط الجيني المتباين: أشارت الدراسة إلى أن مئات الجينات تعمل بنشاط مختلف في أدمغة الذكور والإناث. ويُعتقد أن بعض هذه الجينات قد يكون مرتبطاً بزيادة معدلات إصابة أحد الجنسين ببعض الأمراض الدماغية.
أصول قديمة وتكوين مبكر: هذه الفروقات الجينية تُرسخ في مرحلة مبكرة جداً من النمو، حيث لوحظت في أدمغة الأجنة البشرية والرئيسيات الأخرى، مما يشير إلى أنها تعود إلى أصول تطورية قديمة وتلعب دوراً مبكراً في تشكيل تطور الدماغ.
أسبقية الجينات على البيئة
تحديد المصدر: لطالما أكدت الأبحاث وجود اختلافات بين الجنسين في بنية الدماغ ووظائفه وقابليته للاضطرابات النفسية، لكن الجدل كان يدور حول ما إذا كانت هذه الفروقات جينية أم بيئية.
نتائج الأجنة: درس الباحثون أنسجة أدمغة لأجنة بشرية واكتشفوا:
أكثر من 1800 جين أكثر نشاطاً لدى أدمغة الأجنة الذكور.
مقابل 1300 جين أكثر نشاطاً لدى أدمغة الأجنة الإناث.
التطابق مع البالغين: المثير أن هذه الأنماط الجينية المبكرة تتطابق مع الأنماط الملاحظة لاحقاً في أدمغة البالغين، مما يؤكد أن الفروقات بين الجنسين تتكون منذ المراحل الأولى لتطور الدماغ.
الصلة بالأمراض العصبية
تفسير معدلات الإصابة: ترجح الدراسة أن هذه الاختلافات الجينية قد تفسر التباين في معدلات الإصابة ببعض الاضطرابات العصبية بين الرجال والنساء.
الزهايمر كمثال: الكثير من الجينات المرتبطة بمرض ألزهايمر كانت أكثر نشاطاً لدى الإناث، وهو ما قد يفسر تضاعف معدل إصابتهن بالمرض مقارنة بالرجال.
تحذير علمي
الناتج النهائي: أكدت الدراسة أنه رغم وجود فروقات جينية واضحة، إلا أن اختلاف النشاط الجيني لا يعني بالضرورة اختلافاً جذرياً في الناتج النهائي لوظائف الدماغ.
آليات التعويض: يُعتقد أن الخلايا العصبية قد تلجأ إلى آليات تعويضية لموازنة الاختلافات والحفاظ على استقرار البروتينات والوظائف العصبية الأساسية.









تعليقات