القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة: إدانة للعدوان الإسرائيلي على قطر وتأكيد على التضامن
- Next News
- 14 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة قمة عربية إسلامية طارئة، حيث سيُعقد غدًا الاثنين اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية. يهدف الاجتماع إلى إدانة هذا الهجوم وتأكيد التضامن مع قطر.

صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، أن هذه القمة تعكس "التضامن العربي والإسلامي الواسع مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة حماس"، مؤكداً أن الدول المشاركة ترفض بشكل قاطع "إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل". وأشار الأنصاري إلى أن القمة ستناقش مشروع بيان يخص الهجوم الإسرائيلي، والذي سيُقدم من قبل الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية.
وقد أثار الهجوم الإسرائيلي الذي وقع يوم الثلاثاء واستهدف قادة من حركة حماس في الدوحة، ردود فعل دولية واسعة، حيث أسفر عن مقتل 5 من عناصر الحركة وأحد أفراد قوات الأمن القطرية. ولقد حظي الهجوم بإدانة دولية واسعة، خاصة من دول الخليج، التي تُعتبر حليفة للولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لإسرائيل.
يأتي انعقاد هذه القمة في سياق حساس، حيث تقوم قطر بدور الوسيط في الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، إلى جانب الولايات المتحدة ومصر. ووفقًا لأندرياس كريغ من كلية كينغز كوليدج في لندن، يُنظر إلى الغارات الإسرائيلية "في جميع أنحاء الخليج على أنها انتهاك غير مسبوق للسيادة واعتداء على الدبلوماسية نفسها". وأضاف كريغ أن استضافة الدوحة لهذه القمة تُشير إلى أن "مثل هذا العدوان لا يمكن أن يمر بصفته أمراً طبيعياً"، وأن الهدف هو "رسم خطوط حمراء واضحة وإنهاء الانطباع بأن إسرائيل يمكن أن تتصرف دون عقاب". وتوقع كريغ أن تتبنى القمة "موقفًا أكثر حزمًا تجاه فلسطين وأكثر صرامة تجاه ممارسات إسرائيل".
وقد أكدت كل من إيران والعراق وتركيا مشاركة قادتها في القمة، حيث سيحضرها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.









تعليقات