الكارت الأخضر يغير قواعد اللعبة: المغرب وإسبانيا يدخلان التاريخ بتطبيق تقنية "تحدي المدربين" للمرة الأولى
- Next News
- 1 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
دخلت مباراة دور المجموعات بين منتخبي المغرب وإسبانيا، ضمن منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا المقامة في تشيلي، التاريخ من أوسع أبوابه، حيث شهدت الظهور الأول لـ "الكارت الأخضر" في عالم كرة القدم. هذه البطاقة الجديدة، التي تختلف كلياً عن الكارتين الأصفر والأحمر التقليديين، استُخدمت للمرة الأولى في هذه المباراة، قبل أن تُطبق لاحقاً في لقاءات أخرى مثل مواجهة جنوب أفريقيا أمام فرنسا، ومباراة نيجيريا.

وظيفة الكارت الأخضر: "تحدي" المدربين (Coach’s Challenge)
إن وظيفة الكارت الأخضر مبتكرة ومخصصة للمدربين فقط، وتمنحهم الحق في الاعتراض على قرار تحكيمي وطلب مراجعته بالفيديو (VAR)، على غرار نظام "التحدي" (Challenge) المُستخدم في رياضات مثل كرة السلة أو التنس.
تُطبق على استخدام الكارت الأخضر القيود التالية:
يحق للمدرب استخدام البطاقة مرتين فقط خلال المباراة بأكملها.
يجب إشهار الكارت خلال ثوانٍ معدودة من وقوع الحالة محل الجدل.
بعد إشهار البطاقة، يقوم الحكم بمراجعة الفيديو لاتخاذ القرار النهائي.
لحظة المغرب التاريخية:
شهدت مباراة المغرب وإسبانيا لحظة فارقة عندما استخدم المدرب المغربي محمد وهبي الكارت الأخضر في الدقيقة 78 للاعتراض على ركلة جزاء كان الحكم قد احتسبها لصالح المنتخب الإسباني (الماتادور). بعد مراجعة تقنية الفيديو، ألغى الحكم قرار ركلة الجزاء وأشهر بدلاً من ذلك بطاقة صفراء ضد اللاعب الإسباني بداعي التمثيل، مما أكد صحة اعتراض المدرب المغربي.
تؤكد الفيفا (FIFA) أن هذه التجربة، التي تُسمى "الدعم بالفيديو"، تُجرى للمرة الأولى في بطولة رسمية، ويُنتظر أن يتم مراجعتها وتقييمها بعد نهاية البطولة لتحديد إمكانية تعميمها على مسابقات كروية أخرى في المستقبل.
الميكروفون الشفاف لتعزيز التواصل:
بالإضافة إلى الكارت الأخضر، يشهد مونديال الشباب تجربة تقنية أخرى لافتة، وهي استخدام الميكروفون من قبل الحكام لشرح بعض القرارات المثيرة للجدل للجماهير داخل الملعب. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الشفافية وتقريب اللعبة أكثر من المتابعين. وبهذا، تواصل الفيفا استخدام بطولات الشباب كـ "مختبر كروي" لاختبار تقنيات وقوانين قد تُغير شكل كرة القدم مستقبلاً.









تعليقات