الكرملين يحسم الجدل: لا طلبات إيرانية للأسلحة وموسكو تكتفي بـ "التنديد الدبلوماسي"
- Next News
- 5 مارس
- 1 دقيقة قراءة
في تصريح يترقبه المجتمع الدولي مع دخول الصراع يومه السادس، قطع الكرملين الطريق أمام التكهنات حول وجود دعم عسكري روسي مباشر لطهران في مواجهتها الحالية مع الحلف الأمريكي-الإسرائيلي. وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، يوم الخميس 5 مارس 2026، أن موسكو لم تتلقَّ أي طلبات رسمية من الجانب الإيراني لتوريد أسلحة أو تقديم مساعدة مادية، مشدداً على أن الموقف الروسي يظل "ثابتاً ومعروفاً للجميع" دون أي تغييرات ميدانية حتى الآن.

شراكة استراتيجية تحت اختبار "النار"
يأتي هذا النفي الروسي في وقت حساس للغاية، نظراً لعمق العلاقات التي توطدت مؤخراً بين البلدين:
اتفاقية الـ 20 عاماً: وقعت طهران وموسكو في أوائل عام 2025 اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تشمل مجالات الدفاع والطاقة والتكنولوجيا.
مشاريع بوشهر: تواصل روسيا بناء وحدتين نوويتين جديدتين في محطة بوشهر، وهو المشروع الذي تخشى موسكو تأثره بالضربات الجوية.
تبادل الأدوار: بعد سنوات من تزويد إيران لروسيا بطائرات "شاهد" المسيرة لاستخدامها في أوكرانيا، تتركز الأنظار الآن على ما إذا كانت روسيا ستعيد "الجميل" بتزويد طهران بمنظومات دفاع جوي متطورة مثل S-400 أو مقاتلات Su-35.
دبلوماسية حذرة واتهامات لواشنطن
بينما تمتنع موسكو عن تقديم دعم عسكري مباشر، إلا أنها رفعت من سقف خطابها الدبلوماسي، حيث:
نددت بالعدوان: وصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات بأنها "عمل عدواني مسلح غير مبرر" يهدف إلى تغيير النظام.
حذرت من كارثة إشعاعية: أعربت عن قلقها البالغ من استهداف المنشآت النووية الخاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
اتهمت "الاستفزاز": رأت موسكو أن واشنطن وتل أبيب تحاولان جر الدول العربية إلى صراع إقليمي شامل عبر استفزاز طهران، في حين أجرى الرئيس فلاديمير بوتين اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة دول خليجية وعربية لمحاولة لعب دور "الوسيط الموازن" في الأزمة.



تعليقات