المغرب يحلق في سماء المجد الرياضي: ليلة لا تُنسى صنعت تاريخًا جديدًا
- Next News
- 20 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
في ليلة امتزج فيها الفرح بالفخر الوطني، احتل منتخب "أشبال الأطلس" صدارة المشهد الرياضي المغربي، بعد إحرازه لقب كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا في إنجاز تاريخي للكرة المغربية. فما أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة أمام الأرجنتين، حتى تحولت شوارع المملكة إلى مسرح احتفال جماعي عنوانه: "ليلة لم ينم فيها المغرب".

فرحة عارمة اجتاحت المملكة
خرجت جماهير المغرب عن بكرة أبيها، تاركة المقاهي والمنازل خلفها، لتمتلئ ساحات المدن بالألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات، وهم يهتفون شاكرين هؤلاء الشبان الذين رفعوا راية المغرب عاليًا على الساحة العالمية. ومع تعالي أصوات الهتاف، بكت العيون فرحًا، وتجلت ملامح الاعتزاز الوطني في جميع أرجاء البلاد حتى ساعات الفجر الأولى.
"هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها منتخب مغربي كأس العالم، حدث تاريخي لن يُنسى"، قال ميمون المفيد بحسرة ممزوجة بالفخر من قلب العاصمة الرباط.
أبطال فوق العادة وسياق يستحق التأمل
بهدفين رائعين للاعب ياسر الزابيري في شباك الأرجنتين القوية، بدأ فصل جديد في حكاية كرة القدم المغربية، بعد أن تخطى المنتخب فرقًا عريقة مثل إسبانيا والبرازيل وفرنسا، وأخيرًا عجز أمامهم المنتخب الأرجنتيني، حامل الرقم القياسي بالبطولة.
المشجعون والمحللون أجمعوا أن هذه المجموعة الشابة ستحفز المنتخب الوطني الأول في رحلته المقبلة إلى كأس الأمم الإفريقية، بل وستدفع بالأحلام بعيدًا نحو مونديال 2030 الذي سيستضيفه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
تهنئة ملكية وتحفيز للأجيال القادمة
وجّه الملك محمد السادس تهنئته الحارة للفريق، مشيدًا بالبطولة والتفاني الذي أثمر عن هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ كرة القدم المغربية. وأشار إلى أن هذا الانتصار هو ثمرة العمل الدؤوب والمدارس الرياضية الحديثة مثل أكاديمية محمد السادس التي أصبحت مصنعًا للأبطال.
المغرب ينتظر المستقبل بثقة
امتدت أحلام المغاربة، بحسب محمد البدوي، ليصبح هدفهم القادم هو التتويج بمونديال الكبار عام 2030. فقد أكد الشغف برؤية المزيد من الألقاب أن المغرب يعيش مرحلة رياضية ذهبيةً، تحمل آمال شعب بأكمله في أن يظل اسم المملكة خفاقًا بين كبار العالم.









تعليقات