الناتو يحسم موقفه: دعم واسع لترامب في ضرب "النووي الإيراني" وتأهب لتفعيل "المادة الخامسة"
- Next News
- 5 مارس
- 1 دقيقة قراءة
في تصريح يحمل دلالات استراتيجية كبرى، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، دعم الحلف للحملة العسكرية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد القدرات النووية والصاروخية لإيران. ورغم تأكيده أن الحلف "ليس مشاركاً بشكل مباشر" في العمليات القتالية، إلا أنه كشف عن تقديم الحلفاء لـ "مساعدة تمكينية أساسية" تتيح للولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ مهامهما في المنطقة، مشدداً على أن هناك إدراكاً أوروبياً عميقاً لخطورة النظام الإيراني الذي لا يتوقف عن تهديد أمن القادة والجاليات داخل أوروبا.

المادة الخامسة والغموض المتعمد
أثار روته مسألة "المادة الخامسة" (الدفاع المشترك)، مؤكداً أن الحلف يتبنى سياسة "الغموض المقصود" بشأن توقيت تفعيلها، وذلك لإبقاء الخصوم في حالة ارتباك وتخوف من مهاجمة أي شبر من أراضي الناتو. وأشار إلى نجاح الدفاعات الصاروخية للحلف في اعتراض صاروخ إيراني كان متجهاً نحو تركيا (عضو الناتو) يوم الأربعاء، كدليل عملي على فعالية وجاهزية المنظومة الدفاعية للحلف في حماية أعضائه ومصالح الحلفاء.
تضامن مع الخليج وتأهب شامل
لم يقتصر حديث روته على الداخل الأوروبي، بل امتد ليشمل:
التضامن مع دول الخليج: عبر عن وقوف الناتو الكامل مع السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت، وعمان في وجه الهجمات العشوائية الإيرانية.
الرد على المعارضة الداخلية: قلل من شأن انتقادات قادة مثل ماكرون وسانشيز، مؤكداً أن الأغلبية الساحقة تدعم "تحييد التهديد الإيراني".
الجاهزية القصوى: أكد أن القوات العسكرية للحلف على أهبة الاستعداد للدفاع عن "كل بوصة" من أراضي الناتو ضد أي رد فعل انتقامي.



تعليقات