top of page

اليابان تحطم رقماً قياسياً عالمياً: سرعة إنترنت خيالية تتجاوز 125 ألف غيغابايت في الثانية

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 6 أكتوبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

حطم باحثون يابانيون الأرقام القياسية العالمية، محققين سرعة إنترنت غير مسبوقة تلامس حدود الخيال العلمي. هذه السرعة الخارقة تبلغ أكثر من 125 ألف غيغابايت في الثانية، مما يتيح إمكانية تنزيل مكتبة أفلام كاملة أو نقل كميات هائلة من البيانات أو مشاهدة فيديوهات فائقة الدقة خلال دقائق معدودة فقط.

اليابان تحطم رقماً قياسياً عالمياً: سرعة إنترنت خيالية تتجاوز 125 ألف غيغابايت في الثانية

هذه السرعة القياسية لم تُحقق فقط، بل تم الحفاظ عليها عبر مسافة طويلة تناهز 1800 كيلومتر، وهي مسافة تعادل تقريباً ما بين نيويورك وفلوريدا. ووفقاً لموقع "Leravi"، فإن هذا الإنجاز يتجاوز متوسط سرعة الإنترنت في الولايات المتحدة بنحو 4 ملايين مرة، مما يبشر بـ "عصر جديد من الاتصالات الفائقة".


السر وراء الإنجاز: كابلات الألياف الضوئية المبتكرة


نجح الفريق الياباني في مضاعفة الرقم القياسي السابق الذي كان يبلغ نحو 50 ألف غيغابايت في الثانية، وذلك بفضل تطوير نوع جديد وثوري من كابلات الألياف الضوئية. يكمن السر في أن هذا الكابل يحتوي على 19 شعيرة ضوئية مدمجة داخل خيط واحد لا يتجاوز قطره سمك شعرة الإنسان، أي حوالي 0.005 بوصة فقط.

تتميز هذه الشعيرات بقدرتها على التفاعل مع الضوء بشكل متساوٍ، مما يقلل بشكل كبير من فقدان البيانات أثناء النقل لمسافات طويلة، ويعزز قوة الإشارة، ويضمن إرسال المعلومات دون انقطاع. الأهم من ذلك هو أن هذا التصميم الجديد يتوافق مع البنية التحتية الحالية للشبكات، مما يعني أن عمليات الترقية المستقبلية لن تتطلب تغييرات مكلفة أو واسعة النطاق.


ثورية التقنية وتطبيقاتها المستقبلية


الاختراق الياباني لا يقتصر على مجرد السرعة الفائقة، بل يمتد ليشمل القدرة على الحفاظ على جودة الإشارة لمسافات طويلة. ففي التجارب السابقة، كانت هذه السرعات الهائلة ممكنة فقط على مسافات قصيرة، لكن النظام الجديد نجح في نقل البيانات عبر الكابل 21 مرة، لتصل إلى المستقبل بعد أكثر من ألف ميل دون تدهور ملحوظ في جودتها.

يأتي هذا التطور التكنولوجي في وقت حرج، حيث من المتوقع أن يتضاعف الاستخدام العالمي للبيانات خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يجعل الحاجة إلى شبكات اتصال ذات سعة عالية أمراً لا مفر منه.

ماذا يعني هذا للمستخدمين؟ بالنسبة للمستخدم العادي، ستُترجم هذه السرعات إلى بث فيديو بدقة 8K، وتجارب واقع افتراضي غامرة بشكل كامل، وإجراء نسخ احتياطي للبيانات الشخصية في غضون ثوانٍ. أما على مستوى الشركات والحكومات، فستمكنهم من التعامل مع كميات هائلة من البيانات بسرعة غير مسبوقة، مما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار في قطاعات حيوية مثل المدن الذكية، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page