بزشكيان في مهب الريح: تراجع عن الاعتذار تحت ضغط "الصقور" وتخوين أمريكي
- Next News
- 8 مارس
- 1 دقيقة قراءة
شهدت الساحة السياسية الإيرانية، يوم الأحد 8 مارس 2026، فصلاً جديداً من التخبط والانقسام الداخلي، حيث اضطر الرئيس مسعود بزشكيان للتراجع عن "اعتذاره التاريخي" لدول الخليج الذي أطلقه بالأمس. وجاء هذا التراجع المحرج بعد موجة غضب عارمة اجتاحت أروقة الحرس الثوري والجناح المتشدد في البرلمان، الذين اعتبروا الاعتذار صك استسلام في وقت تخوض فيه البلاد حرباً ضارية. واتهم بزشكيان الولايات المتحدة بـ"تحريف" كلماته وتصويرها كضعف لزرع الفتنة بين طهران وجيرانها، مؤكداً أن بلاده "سترد بقوة" على أي هجوم ينطلق من أراضي دول الجوار.

تصدع في هرم القيادة الإيرانية
يعكس هذا التراجع حالة الانقسام الحاد في طهران، خاصة مع استمرار الغارات الأمريكية الإسرائيلية (عملية زئير الأسد). وبينما يحاول بزشكيان فتح باب الدبلوماسية لتخفيف الضغط، تصر القيادات العسكرية والقضائية، وعلى رأسها غلام حسين محسني إيجئي، على مواصلة استهداف "نقاط العدوان" في الدول المجاورة. وفي المقابل، يواصل الحرس الثوري خطابه التصعيدي، زاعماً قدرته على خوض حرب تستمر 6 أشهر، رغم التقارير التي تؤكد تدمير جزء كبير من البحرية والدفاعات الجوية الإيرانية.
ترامب: "سحقنا القدرات الإيرانية"
في المقابل، يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبرة الواثق من النصر، حيث صرح لشبكة "سي بي إس" بأن القوات الأمريكية حققت انتصارات "بمستويات لم يسبق لها مثيل"، مؤكداً تدمير معظم ترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية وإغراق قطع بحرية حيوية. ويشدد ترامب على أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو "الاستسلام التام" لطهران واختيار قيادة جديدة لا تهدد المصالح الأمريكية أو استقرار الجوار، في إشارة واضحة إلى سعيه لتغيير النظام بشكل جذري.



تعليقات