انفجار أزمة مستقبل كريم بنزيما في الاتحاد: خطة توني بلير تتجاهل دور حماس في حكم غزة
- Next News
- 30 سبتمبر 2025
- 3 دقيقة قراءة
على الرغم من الانشغال الكبير لنادي الاتحاد السعودي بالبحث عن مدرب جديد خلفاً للمُقال لوران بلان، فإن ملف المهاجم الفرنسي والنجم العالمي كريم بنزيما يظل ذا أهمية قصوى. فوزن بنزيما الكبير داخل الملعب وغرفة الملابس يجعله محور اهتمام الجمهور والإدارة، خاصة بعد أن نفى النادي رسميًا إشاعات رحيله. يبدو أن الأيام القادمة ستكشف عن واحد من ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل اللاعب الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري.

مسيرة بنزيما مع الاتحاد: من النقد إلى الانفجار:
انضم كريم بنزيما إلى صفوف الاتحاد صيف عام 2023 قادمًا من ريال مدريد بعد مسيرة حافلة. في موسمه الأول، تعرض اللاعب لانتقادات واسعة من الإعلام والجمهور، حيث اكتفى بتسجيل 13 هدفًا وتقديم 8 تمريرات حاسمة في 29 مباراة.
لكن الموسم الثاني شهد انفجارًا في أداء بنزيما وحضوره، لا سيما بعد وصول المدرب الفرنسي لوران بلان وتجديد دماء الفريق، بالإضافة إلى رحيل زميله في الهجوم عبد الرزاق حمدالله. ساهم الأداء القوي للمهاجم الفرنسي في قيادة "العميد" للفوز بثنائية دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، بتسجيله 25 هدفًا وصناعته 9 أخرى خلال 33 مباراة في جميع البطولات.
عقد بنزيما ينتهي بنهاية الموسم الحالي، مما يمنحه الحق في التفاوض والتوقيع لأي نادٍ آخر مجانًا اعتبارًا من يناير القادم، للانتقال إليه في الموسم التالي.
إشاعات العودة إلى أوروبا وتصريحات مورينيو:
أثيرت مؤخرًا إشاعات حول مفاوضات بين نادي بنفيكا وبنزيما لعودته إلى أوروبا، بدعم من مدرب بنفيكا الجديد جوزيه مورينيو، الذي سبق وأن عمل مع بنزيما في ريال مدريد.
ومع ذلك، نفى مورينيو هذا الحديث تمامًا، مؤكدًا أن اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا لا يفكر حاليًا في العودة إلى كرة القدم الأوروبية. وأشار مورينيو إلى أن بنزيما سعيد ماليًا مع الاتحاد وحقق العديد من الألقاب، وأن العودة ليست ضمن أولوياته.
في المقابل، أكد الصحفي رودي جاليتي أن بنزيما قد قرر عدم تجديد عقده ويرغب في المشاركة بدوري أبطال أوروبا قبل الاعتزال. وأشار إلى أن إدارة الاتحاد حددت سعر بيع الجزء المتبقي من عقده بـ 7-8 ملايين يورو إذا تم الاتفاق على رحيله في يناير القادم.
نفي الاتحاد الرسمي وصمت اللاعب:
ردًا على هذه التطورات، خرج المتحدث الرسمي باسم نادي الاتحاد، رياض المزهر، يوم أمس لينفي رسميًا كل ما يُثار حول مستقبل نجم الفريق. وكتب المزهر عبر منصة "إكس" أن "لا صحة لما يتم تداوله حول مستقبل قائد الفريق الأول لكرة القدم كريم بنزيما مع نادي الاتحاد وما ينشر بهذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة".
ورغم أن نفي الإدارة خطوة إيجابية، إلا أن الأزمة لم تُنزع فتيلها بالكامل؛ فالطرف الأكثر أهمية في هذه المعادلة هو بنزيما نفسه، الذي حافظ على صمته التام تجاه كل ما أثير حول مستقبله. هذا الصمت يثير قلق الجماهير التي تولي ثقة كبيرة به وبقيادته للفريق.
3 سيناريوهات محتملة لمستقبل بنزيما:
في ضوء نفي النادي وصمت اللاعب، نحن أمام ثلاثة سيناريوهات متوقعة لمستقبل هذه القصة خلال الفترة القادمة:
سيناريو الولاء (الأفضل للاتحاد): أن يخرج بنزيما بنفسه (بالتصريح أو الفعل) وينهي الجدل. هذا السيناريو يتحقق بأن يؤكد استمراره صراحةً مع "العميد" أو أن يُجدد عقده بالفعل، مؤكدًا ولاءه للنادي وجماهيره.
سيناريو الصمت (الأصعب على الاتحاد): أن يحافظ اللاعب على "وضع الصامت" دون تقديم أي تصريحات أو تلميحات حول موقفه. هذا يعني استمرار حالة الغموض والقلق حتى سوق الانتقالات الشتوية، ثم استمرارها حتى نهاية العقد.
سيناريو التصعيد (الأقسى على الاتحاد): أن يصدر تصرف جديد من اللاعب أو وكيله أو أحد المقربين منه يشير إلى رغبته في الرحيل بنهاية الموسم أو في يناير. قد يكون ذلك عبر تصريح مباشر، أو اجتماع مع ممثلي بنفيكا أو مورينيو، أو حتى عبر إشارات واضحة على منصات التواصل الاجتماعي (مثل حذف صوره مع النادي)، مما يمثل شكلًا من أشكال "التمرد".
تجاهل بنزيما لهذه الإشاعات وعدم التعليق عليها يصب المزيد من البنزين على النار، ويشير إلى أن الأزمة قد لا تكون وليدة فراغ، بل قد يكون اللاعب يشعر بـ الضيق مما يحدث في النادي (كالإبقاء على الأجانب بعد الفوز بالثنائية وإقالة بلان الذي كان اختياره). المدرب الجديد للاتحاد سيكون له دور حاسم في ملف تجديد عقد بنزيما وقناعة اللاعب بالاستمرار.









تعليقات