انفجار الهدنة: تصريحات ترامب تثير الجدل حول المسؤول عن التوتر بغزة
- Next News
- 20 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في تطور جديد يعكس تعقيدات المشهد السياسي في غزة، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن من خرق الهدنة الأخيرة في قطاع غزة ليس حركة حماس، بل مجموعات متمردة من داخل القطاع. جاء هذا التصريح وسط أصداء واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث أشار ترامب إلى أن هناك عناصر منفلتة ترفض الانصياع لقيادة حماس وتقوم بأعمال تهدد فرص تثبيت التهدئة.

وأثار تصريح ترامب تساؤلات عديدة حول الجهات الحقيقية التي تسعى لإفشال أية جهود لتثبيت الاستقرار في غزة. فبينما كانت التقديرات تشير في الغالب إلى تحميل حماس مسؤولية أي تصعيد أو اختراق، جاءت هذه المرة وجهة نظر جديدة تحمل أطرافا أخرى داخل غزة مسؤولية خرق الهدنة وتوتير الأجواء في المنطقة.
أضاف ترامب أن حماس أعربت عن التزامها بوقف إطلاق النار وعدت بضبط عناصرها، فيما ترى الإدارة الأمريكية أن وجود جماعات صغيرة خارج سيطرة الفصائل الكبرى يمثل خطرا دائما على فرص السلام. كما شدد ترامب على أهمية تعاون المجتمع الدولي مع الأطراف الفلسطينية للضغط نحو ضبط الأمن الداخلي وتقوية دور الفصائل الكبرى في ضبط الحدود ومنع التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل واقع إنساني صعب تعيشه غزة بسبب سنوات الحصار والتصعيد المتكرر، مما يجعل استعادة الاستقرار هدفا ملحا لكنه محفوف بالكثير من التحديات الداخلية والخارجية. يبقى السؤال المطروح: هل تستطيع الأطراف المعنية احتواء العناصر المتمردة بالفعل، أم أن القلق سيبقى قائما في غياب حل جذري للصراع؟
خاتمة
تلقي تصريحات ترامب الضوء على تعقيدات الوضع في غزة وتشير إلى ضرورة التعامل مع الخارطة الداخلية للقوى، بعيدا عن التصنيفات التقليدية، إذا أراد العالم أن يرى تهدئة حقيقية ومستدامة في القطاع.









تعليقات