انقسام غربي حول "خطة ترامب للسلام" ومساعٍ لتنفيذها في جنيف
- Next News
- 23 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
تتجه الأنظار اليوم إلى جنيف، حيث تُعقد محادثات أمنية رفيعة المستوى لمناقشة "خطة السلام الأمريكية" لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وهي الخطة التي يواجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضغوطاً لقبولها. بالتوازي، تعهد زيلينسكي بـ "تعزيز دفاعاتنا" وتسريع وتيرة تسلّم أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ من الشركاء، بعد هجوم روسي أسفر عن مقتل 33 شخصاً في ترنوبل.

الجدل حول خطة ترامب
انقسام أمريكي: أصر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن الخطة المقترحة هي "من إعداد الولايات المتحدة" و"مبنيّة على مدخلات" من روسيا وأوكرانيا، نافياً مزاعم أعضاء في مجلس الشيوخ وصفوا المسودة بأنها "قائمة أمنيات روسية".
تحذير زيلينسكي: حذر الرئيس الأوكراني من أن البلاد تواجه "أحد أصعب اللحظات في تاريخها"، وخياراً "بالغ الصعوبة" بين "فقدان الكرامة، أو خطر فقدان شريك رئيسي".
تحفظات الحلفاء: أعربت كندا وحلفاء أوروبيون (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، وغيرها) عن قلقهم بشأن الخطة، خاصة فيما يتعلق بـ تغيير الحدود والقيود المفروضة على الجيش الأوكراني، مؤكدين على مبدأ عدم جواز تغيير الحدود بالقوة.
موقف ترامب: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الخطة الأمريكية المكونة من 28 نقطة ليست "عرضه النهائي" لكييف، لكنه منح أوكرانيا مهلة حتى 27 نوفمبر لقبولها.
أبرز بنود خطة السلام المسربة
تُلزم الخطة كييف بتقديم تنازلات كبيرة مقابل "ضمانات أمنية موثوقة" (غير مفصلة)، وتشمل:
التنازل عن الأراضي: انسحاب القوات الأوكرانية من الجزء الذي تسيطر عليه من دونيتسك، وتجميد حدود خيرسون وزابوريجيا على خطوط المواجهة الحالية، لتصبح مناطق شاسعة بحكم الأمر الواقع تحت السيطرة الروسية (بما فيها لوغانسك والقرم).
القيود العسكرية: الحد من حجم الجيش الأوكراني إلى 600 ألف جندي، وتمركز طائرات مقاتلة أوروبية في بولندا المجاورة.
الناتو والعقوبات: تعهد كييف بعدم الانضمام إلى حلف الناتو، واقتراح "إعادة إدماج روسيا في الاقتصاد العالمي" عبر رفع العقوبات ودعوتها للانضمام مجدداً إلى مجموعة السبع (لتصبح مجموعة الثمانية).
محادثات جنيف المرتقبة
من المقرر أن يشارك في محادثات جنيف اليوم الأحد مسؤولون أمنيون من الولايات المتحدة (روبيو وويتكون)، والمملكة المتحدة (جوناثان باول)، وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا (برئاسة أندريه يرماك).









تعليقات