انقلاب "البيت": الحرس الثوري يفرض مجتبى خامنئي مرشداً لإيران ويحولها إلى "دولة عسكرية"
- Next News
- 11 مارس
- 1 دقيقة قراءة
كشفت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة "رويترز" عن كواليس دراماتيكية سبقت إعلان انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية يوم الأحد 8 مارس 2026. وأكدت المصادر أن الحرس الثوري هو من هندس وفرض هذا الاختيار، متجاوزاً اعتراضات النخب الدينية والسياسية، في خطوة تهدف إلى إيجاد نسخة "أكثر مرونة" من والده تضمن استمرار نفوذ هذه القوة المحافظة التي تعاظم دورها منذ اندلاع الحرب.

صراع الساعات الأخيرة وكسر إرادة رجال الدين أوضحت التقارير أن الإعلان عن تعيين مجتبى كان مقرراً صباح الأحد، إلا أن معارضة شرسة من كبار رجال الدين والسياسيين، الذين يخشون تحول النظام إلى "خلافة وراثية"، أخرت البيان لعدة ساعات. ورأى المعارضون أن تعيين الابن سيؤدي إلى تآكل ما تبقى من قاعدة الدعم الشعبي وتقويض الشرعية الدينية للنظام، محذرين من تحويل إيران إلى دولة عسكرية مغلفة بـ "قشرة دينية" سطحية.
مجتبى.. رهين الحرس الثوري يرى محللون، ومنهم أليكس فاتانكا من معهد الشرق الأوسط، أن مجتبى خامنئي مدين بمنصبه بالكامل للحرس الثوري، وتحديداً لجيل جديد من "قادة الدرجة الثانية" الذين صعدوا بعد تصفية الجنرالات الكبار في الحرب. هذا الارتباط الوثيق يعني أن المرشد الجديد لن يتمتع بالسلطة المطلقة التي كانت لوالده، بل سيكون الحرس هو "صاحب الكلمة الفصل" في القرارات الكبرى، مما ينذر بسياسات خارجية أكثر عدوانية وقمع داخلي أشد قسوة في المرحلة القادمة.



تعليقات