بأقل من 250 ألف دولار: الجيش الأمريكي يخطط لكسر قواعد الاشتباك المالي بصاروخ اعتراضي جديد
- Next News
- 7 مايو
- 1 دقيقة قراءة
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن توجه استراتيجي جديد للجيش الأمريكي يهدف إلى إعادة هيكلة التكاليف الباهظة للدفاع الصاروخي. وفي ظل الاستنزاف الكبير لمخزونات صواريخ "باتريوت" التي تبلغ قيمة الواحد منها ملايين الدولارات، تخطط واشنطن لتطوير صاروخ اعتراضي جديد بتكلفة لا تتجاوز 250 ألف دولار، أي أقل بعشرات المرات من الأنظمة الحالية، وذلك لضمان استدامة العمليات العسكرية في مواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.

تعاون أكاديمي وجدول زمني طموح أوضح وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، أن الوزارة تعتزم إشراك الجهات الأكاديمية والبحثية لتطوير المكونات التقنية للصاروخ الجديد، في خطوة تهدف لابتكار حلول خارج الصندوق التقليدي للصناعات الدفاعية. ومن المقرر إطلاق المشروع رسمياً خلال الأسابيع المقبلة، على أن يتم إجراء عرض توضيحي للتكنولوجيا (Tech Demo) في غضون عام واحد فقط، مما يعكس رغبة البنتاغون في تسريع وتيرة التصنيع العسكري منخفض التكلفة.
فاتورة الحرب مع إيران يأتي هذا التحرك بعد تقارير رصدت الإنفاق الهائل منذ اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير الماضي. وبحسب بيانات "وول ستريت جورنال" الصادرة في أبريل، فقد استهلك الجيش الأمريكي ما بين 1500 إلى 2000 صاروخ اعتراضي من طرازات (باتريوت، ثاد، وستاندرد)، وهي أرقام وضعت ميزانية الدفاع تحت ضغط شديد، مما جعل تطوير سلاح فعال وبكلفة زهيدة ضرورة استراتيجية لا مجرد خيار تقني.



تعليقات