"بكين ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتدعو لإعادة فتح مضيق هرمز وفق رؤية 'شي جينبينغ'."
- Next News
- 18 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
بكين تدعم الاستقرار الإقليمي: الخارحية الصينية ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتشيد بالوساطة الباكستانية لتأمين مضيق هرمز
أعربت جمهورية الصين الشعبية عن ترحيبها الرسمي بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال المؤتمر الصحفي الاعتيادي المنعقد يوم 15 يونيو 2026، أن الجانب الصيني يثمن عالياً ويرحب بهذا التقدم الدبلوماسي، معرباً في الوقت ذاته عن تقدير بكين البالغ للجهود الدؤوبة التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية في تيسير هذه الوساطة الحيوية وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

بنود مضيق هرمز والملاحة الدولية
أبدى لين جيان تطلع بلاده وثقتها في قيام الجانبين الأمريكي والإيراني بتوقيع مذكرة التفاهم رسمياً في موعدها المحدد سلفاً، داعياً كافة الأطراف ذات الصلة بالملف إلى الالتزام الصارم بخيار السلام، وحل النزاعات القائمة عبر قنوات الحوار والمفاوضات السياسية. ولفت المتحدث إلى الأهمية الاستراتيجية القصوى التي يمثلها مضيق هرمز كشريان حيوي للملاحة الدولية، مؤكداً أن استعادة الاستقرار والأمن فيه تصب في مصلحة دول المنطقة والمجتمع الدولي على حد سواء. وأشار جيان إلى أن بكين لاحظت باهتمام تضمن مذكرة التفاهم بنوداً واضحة تقضي بإعادة فتح المضيق واستئناف المرور الآمن والحر للسفن والناقلات التجارية في أقرب وقت ممكن، مؤكداً استعداد الصين الدائم لمواصلة التنسيق والتواصل مع القوى الإقليمية والدولية المعنية.
رؤية "شي جينبينغ" ذات النقاط الأربع
وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم الخارجية الصينية على أن بكين بذلت جهوداً مستمرة منذ اندلاع الحرب لمنع تمدد القتال وإحلال السلام الشامل. واستحضر جيان في هذا الصدد "رؤية النقاط الأربع" التي طرحها الرئيس الصيني شي جينبينغ، والرامية إلى صون وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وهي الرؤية التي تجسد الموقف الصيني الثابت الداعي لوقف القتال وتفعيل لغة الحوار وتوفير حلول صينية لإنهاء الحرب، والتي حظيت بترحاب واسع النطاق دولياً وإقليمياً. واختتم المتحدث تأكيده بأن الجانب الصيني سيواصل تكريس روح هذه الرؤية والالتزام بالموقف المنصف والعادل، وتقديم المساهمات الصينية لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط، انطلاقاً من مسؤولية الصين كدولة كبرى في النظام الدولي.



تعليقات