بين التفوق التقني واتهامات السرقة: واشنطن وبكين ترسمان ملامح "هدنة ذكاء اصطناعي" في قمة بكين
- Next News
- 7 مايو
- 1 دقيقة قراءة
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، عن تحركات دبلوماسية مكثفة بين البيت الأبيض والحكومة الصينية لإدراج ملف "الذكاء الاصطناعي" كبند رئيسي في جدول أعمال القمة المرتقبة في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. وبحسب المصادر، سيتولى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قيادة الجانب الأمريكي في هذه المحادثات الحساسة، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في ربط التكنولوجيا بالاستقرار الاقتصادي والتجاري.

سباق التسلح الرقمي وحماية الابتكار يأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه التوترات؛ حيث وجه البيت الأبيض، عبر مذكرة كتبها مايكل كراتسيوس (مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا)، اتهامات صريحة لبكين بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية على "نطاق صناعي". ومن جانبه، أكد الرئيس ترامب بلهجة حازمة أنه سيذكر "شي" خلال القمة بأن الولايات المتحدة لا تزال الرائد العالمي بلا منازع في هذا المجال، متوعداً باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي استغلال للابتكارات الأمريكية.
مؤشر القدرات: فجوة النقاط بين العملاقين وفقاً لـ "مؤشر القدرات الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي" الصادر عن شركة "كيه بي إم جي" (بالتعاون مع أوكسفورد إيكونوميكس)، تتصدر الولايات المتحدة السباق بـ 75.2 نقطة، متفوقة بوضوح على أوروبا والصين التي سجلت 48.2 نقطة. ويعود هذا التفوق الأمريكي إلى سرعة اعتماد الشركات للتقنيات وتوافر البنية التحتية الحاسوبية والبحث العلمي القوي، بينما تظل قوة الصين متمثلة في حجم براءات الاختراع وسيطرتها على المكونات الحاسوبية، مما يجعل المحادثات القادمة معركة لإعادة صياغة القواعد العالمية للتنافس التكنولوجي.



تعليقات