تباين في المواقف: نتنياهو يرحب بخطة ترامب للسلام في غزة وحماس ترفض "الوصاية الدولية" ونزع السلاح
- Next News
- 18 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أقر مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي الذي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، والذي تجيز نصوصه إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن في القطاع، وتأسيس "مجلس سلام" برئاسة ترامب نفسه.

ترحيب إسرائيلي وأميركي
رحّب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإقرار القرار، مشيراً إلى أن خطة ترامب المكونة من عشرين بنداً "ستقود إلى السلام والازدهار"، لأنها تتضمن:
نزع السلاح: نزعاً كاملاً للسلاح وتفكيك البنى العسكرية.
إزالة التطرف: مساراً لإزالة التطرف في غزة.
بدوره، رحّب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بقرار مجلس الأمن، وكتب عبر منصة "تروث سوشيال" مهنئاً العالم بالتصويت "المذهل" الذي يقرّ و"يؤيّد مجلس السلام الذي سأترأسه شخصياً".
حماس ترفض وتفتح النار على "الوصاية"
في المقابل، أصدرت حركة حماس بياناً رافضاً للقرار، مؤكدة أنه "لا يرتقي لمستوى مطالب وحقوق الفلسطينيين". وجاءت أبرز نقاط رفض حماس كالتالي:
حق تقرير المصير: القرار يحرم الفلسطينيين من حقهم في تقرير مصيرهم.
وصاية دولية: يفرض القرار آلية وصاية دولية على القطاع.
نزع السلاح: شددت الحركة على أن أي نقاش يتعلق بملف السلاح يجب أن يبقى "شأناً وطنياً داخلياً"، ورأت أن تكليف القوة الدولية بمهمة نزع السلاح ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف لصالح إسرائيل.
فتح تدعم القرار كـ "فرصة سياسية"
على النقيض من حماس، رأى المتحدث باسم حركة "فتح" بغزة، منذر الحايك، أن قرار مجلس الأمن يتيح "فرصة لترسيخ حقوق الشعب الفلسطيني"، مشيداً به كـ "خطوة مهمة نحو فتح أفق سياسي جديد". وأشار الحايك إلى أن القرار يقوم على ركائز أساسية تتضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وتعزيز دور السلطة الفلسطينية، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية.
تفاصيل التصويت ومسار الدولة الفلسطينية
نتائج التصويت: صوّت 13 عضواً في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الأميركي، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، دون استخدام أي منهما حق النقض (الفيتو).
الدولة الفلسطينية: أشار القرار، خلافاً للمسودات السابقة، إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية، ونصّ على أن الظروف قد تكون مهيأة لمسار موثوق لتقرير المصير وإقامة دولة فور تنفيذ السلطة الفلسطينية للإصلاحات المطلوبة والبدء بإعادة إعمار غزة.
"مجلس السلام": يستمر عمل هيئة الحكم الانتقالي الجديدة، التي يترأسها ترامب نظرياً، حتى نهاية عام 2027.









تعليقات