تحت ركام الصمت: أكبر عملية تهجير قسري في القدس منذ مطلع 2025
- Next News
- 22 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في مشهدٍ تراجيدي يعكس فداحة الأوضاع في القدس الشرقية، استيقظت بلدة سلوان المتاخمة للبلدة القديمة يوم الإثنين على وقع جرافات السلطات الإسرائيلية وهي تنهش مبنىً سكنياً مكوناً من 4 طوابق. هذه العملية لم تكن مجرد هدم لكتل أسمنتية، بل كانت اقتلاعاً لجذور أكثر من 100 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومسنون، وجدوا أنفسهم فجأة في العراء تحت ذريعة "البناء دون ترخيص". وصفت منظمات حقوقية هذه الواقعة بأنها الأضخم والأكثر قسوة خلال عام 2025، حيث تعكس ذروة السياسات الممنهجة التي تتبعها بلدية القدس للتضييق على الوجود الفلسطيني وتغيير الواقع الديموغرافي.

روى السكان تفاصيل مروعة عن لحظة اقتحام قوات الشرطة للمبنى؛ حيث أكد المواطن عيد شاور، وهو أب لخمسة أطفال، أن القوات كسروا الأبواب أثناء نومهم، ولم يمهلوهم سوى دقائق لجمع أوراقهم الرسمية دون السماح بإخراج الأثاث أو المقتنيات الشخصية. وفي ظل انعدام البدائل السكنية، اضطرت عائلات بأكملها للاعتصام داخل مركباتها. تبرر البلدية الإسرائيلية هذا الإجراء بأن المبنى صدر بحقه أمر هدم قضائي منذ عام 2014 بزعم وقوعه في منطقة مخصصة لـ "الترفيه والرياضة"، وهي الحجج التي يراها الحقوقيون والمسؤولون في محافظة القدس غطاءً لعملية تهجير قسري كبرى ترفض فيها السلطات منح تراخيص بناء تتناسب مع النمو السكاني الطبيعي للفلسطينيين.









تعليقات