top of page

تحرك دولي لإنقاذ الشرق الأوسط: 12 دولة تطلب الوساطة وواشنطن تصر على "الخيار العسكري"

في ظل اشتعال فتيل الحرب بين الحلف (الأمريكي-الإسرائيلي) وإيران، كشف مسؤول أمريكي بارز عن حراك دبلوماسي محموم تقوده نحو 12 دولة تواصلت مع واشنطن في محاولة للتوسط لوقف العمليات العسكرية التي دخلت يومها السادس. ورغم هذا الحراك، تظل الأبواب مغلقة أمام الحلول السياسية، حيث أكد مسؤولون أمريكيون لشبكة "سي إن إن" عدم وجود أي مفاوضات جارية حالياً، مشددين على أن "هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه"، مما يبدد الآمال في ظهور مخارج دبلوماسية على المدى القريب.

تحرك دولي لإنقاذ الشرق الأوسط: 12 دولة تطلب الوساطة وواشنطن تصر على "الخيار العسكري"

تضارب الرسائل: بين رغبة إيران ونفيها

سادت حالة من التضارب في الأنباء حول قنوات الاتصال السرية:

  • تسريبات الاستخبارات: تقارير تشير إلى أن طهران أبدت استعدادها لفتح قنوات اتصال مع "سي آي إيه" عبر دولة ثالثة لإنهاء الحرب.

  • النفي الإيراني: وكالة "تسنيم" نقلت عن مسؤول إيراني نفياً قاطعاً، مؤكداً أن طهران "لن ترد على رسائل واشنطن".

  • انقطاع التواصل: المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي كان يتواصل سابقاً مع عباس عراقجي وعلي لاريجاني، لم يعد على اتصال بالقيادة الإيرانية منذ بدء الضربات.

ترامب والقيادة "المفقودة": موجة ثالثة وشيكة

أثارت تصريحات الرئيس دونالد ترامب جدلاً واسعاً حول مستقبل القيادة في إيران؛ إذ أشار بصراحة إلى أن الشخصيات التي كانت واشنطن تفكر في الحوار معها "قد ماتوا"، متوقعاً ظهور "موجة ثالثة" من القادة قريباً. وفي الوقت الذي توعد فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي خليفة للمرشد الراحل علي خامنئي، أظهر ترامب مواقف متباينة؛ فبينما صرح لصحيفة "ذي أتلانتيك" باستعداده للحوار مع "القادة الجدد"، عاد ليغرد لاحقاً بأن الوقت قد "فات" لأي مفاوضات، مما يعزز فرضية استمرار العمل العسكري حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page