ترامب يأمر البنتاجون بـ "البدء فوراً" في اختبار الأسلحة النووية لتحقيق التكافؤ مع روسيا والصين
- Next News
- 30 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليمات إلى البنتاجون (الذي أشار إليه باسم "وزارة الحرب") للبدء فوراً في اختبار الأسلحة النووية مع الدول الأخرى، وذلك قبل ساعات من اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية.

قرار استئناف التجارب النووية
تعليمات ترامب: قال ترامب على منصة "تروث سوشيال": "بسبب برامج الاختبارات التي تجريها دول أخرى، أصدرت تعليمات لوزارة الدفاع بالبدء في اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة". وأضاف: "ستبدأ هذه العملية فوراً".
وقف الاختبار الأمريكي: وفقاً لشبكة "إن بي سي"، كان آخر اختبار نووي مؤكد أجرته الولايات المتحدة في عام 1992، عندما أعلن الرئيس جورج بوش الأب وقفاً اختيارياً للاختبارات النووية تحت الأرض. وتمتلك الولايات المتحدة القدرة على استئناف الاختبارات في موقع اتحادي بولاية نيفادا.
الهدف التكافؤ: أكد ترامب أن قرار استئناف الاختبارات يهدف إلى تحقيق التكافؤ مع موسكو وبكين.
موازين القوى النووية والتوتر مع بوتين
تصريحات ترامب حول الترسانة: كتب ترامب أن "الولايات المتحدة تمتلك أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى، روسيا تأتي في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة بفارق كبير، لكنها ستتساوى معنا في غضون 5 سنوات".
تقديرات المنظمات الدولية:
تصنف الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) روسيا كأكبر مالك للأسلحة النووية المؤكدة (5449 سلاحاً) مقابل (5277 سلاحاً) للولايات المتحدة. ويمتلك البلدان معاً حوالي 90% من جميع الأسلحة النووية.
قدر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) هذا العام أن الولايات المتحدة تمتلك 3700 رأس حربي نووي، وروسيا 4309، أما الصين فلديها ما لا يقل عن 600 رأس حربي، بزيادة حوالي 100 رأس حربي سنوياً منذ عام 2023.
الانتقاد الروسي: انتقد ترامب اختبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لصاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية "بمدى غير محدود"، ووصفه بأنه سلاح فريد. وقال ترامب إنه لا يعتقد أنه "من المناسب" لبوتين اختبار مثل هذه الأسلحة، ودعاه بدلاً من ذلك إلى إنهاء "الحرب التي كان من المفترض أن تستغرق أسبوعاً واحداً".
موقف الصين وروسيا: كان آخر اختبار معروف أجرته الصين لسلاح نووي في عام 1996. ولم يتضمن اختبار الأسلحة الروسية الأخير تفجير سلاح نووي، بل اقتصر على تكنولوجيا الإطلاق.









تعليقات