ترامب يتوعد بمحو القيادة الإيرانية: "لن يبقى أحد ليستسلم" مع دخول الحرب يومها التاسع
- Next News
- 8 مارس
- 1 دقيقة قراءة
في تصعيد كلامي يعكس نية واشنطن المضي قدماً في خيار "الحسم العسكري الكامل"، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات مدوية يوم الأحد 8 مارس 2026، ملمحاً إلى أن الحرب قد تنتهي بالقضاء الشامل على الهيكل القيادي والجيش في إيران. وأكد ترامب، سواء في مقابلته مع شبكة "سي بي أس" أو في حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، أن الحملة الجوية حققت نجاحات "مذهلة" دمرت الصواريخ والمسيّرات وأغرقت البحرية الإيرانية، لدرجة أنه "في مرحلة ما، لن يبقى أحد في السلطة ليقول نحن نستسلم".

الميدان المشتعل: خسائر بشرية واقتصادية فادحة
دخلت الحرب أسبوعها الثاني وسط أرقام مرعبة وتداعيات عالمية:
الحصيلة البشرية: أدت الغارات الأمريكية الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من ألف شخص في إيران، بينهم عشرات القادة، بينما قُتل 10 أشخاص في إسرائيل و6 جنود أمريكيين (وصلت جثامينهم إلى قاعدة دوفر بولاية ديلاوير يوم السبت).
الشلل الاقتصادي: مع إغلاق مضيق هرمز فعلياً، قفزت أسعار النفط إلى مستويات قياسية، وتضررت سلاسل الإمداد العالمية بشكل غير مسبوق نتيجة استراتيجية "أقصى قدر من الفوضى" التي تتبعها طهران.
توسع الجبهات: لم يعد الصراع محصوراً في الداخل الإيراني، بل امتد ليشمل العراق ولبنان، مع انخراط حزب الله والفصائل المسلحة في مواجهات مباشرة.
تضارب المواقف: صمود الحرس الثوري مقابل حزم واشنطن
بينما يصر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده "لن تستسلم" متهماً واشنطن بتحريف تصريحاته لزرع الفتنة مع دول الجوار، زعم الحرس الثوري قدرته على خوض "حرب ضارية لـ 6 أشهر" بالوتيرة الحالية، مدعياً استهداف 200 موقع أمريكي وإسرائيلي. هذا التضارب في التصريحات يعكس الفجوة الكبيرة بين محاولات التهدئة الدبلوماسية الهشة والواقع العسكري المنهار على الأرض في ظل الهيمنة الجوية والتحكم الاستراتيجي للتحالف المشترك.



تعليقات