ترامب يضع اللمسات الأخيرة على "خطة غزة" الـ 21 بنداً قبيل قمته مع نتنياهو.. والأونروا تُعلن حالة "الجنون" في القطاع المحاصر
- Next News
- 29 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
في تصريح لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الإخباري، أن المفاوضات بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة وصلت إلى "مراحلها النهائية"، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق محتمل قد يمهد الطريق لـ سلام أوسع في الشرق الأوسط.

وأكد ترامب أن "الجميع اجتمع من أجل التوصل إلى اتفاق، لكن علينا أن ننجزه بالفعل"، مثنياً على تعاون الدول العربية ومشيراً إلى استعداد حماس للحوار عبر الوسطاء. وشدد على أن "العالم العربي يريد السلام، إسرائيل تريد السلام، وبيبي (نتنياهو) يريد السلام". وأوضح ترامب أن الخطة تتخطى مجرد وقف الحرب، وتستهدف إعادة إطلاق جهود السلام الإقليمي، قائلاً: "إذا أنجزنا هذا، سيكون يوماً عظيماً لإسرائيل وللشرق الأوسط. ستكون هذه هي الفرصة الأولى لسلام حقيقي في المنطقة. لكن علينا أن ننجزه أولاً".
قائمة بنود "خطة ترامب" والخلافات المعلقة
يأتي إعلان ترامب بالتزامن مع لقاء حاسم يجمعه بـ بنيامين نتنياهو في واشنطن مساء اليوم الاثنين، بعد جهود مكثفة بذلها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في نيويورك لسد الفجوات بين الجانبين. وتتمحور الخلافات الرئيسية، وفقاً لمصادر مطلعة، حول:
نزع سلاح حماس: حيث تطالب إسرائيل ببنود أكثر إلزامية.
دور السلطة الفلسطينية: وهو ما يعتبره نتنياهو "خطاً أحمر" ويعارضه بشدة.
وتتضمن الخطة التي طرحها ترامب 21 نقطة أبرزها:
إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين خلال 48 ساعة من وقف إطلاق النار.
وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل قطاع غزة.
الإفراج عن 250 سجيناً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد و2000 معتقل منذ 7 أكتوبر.
إنشاء آلية حكم انتقالية في غزة لا تشمل حماس، تضم مجلساً دولياً وعربياً وممثلاً عن السلطة الفلسطينية، إلى جانب حكومة تكنوقراطية محلية.
تشكيل قوة أمنية مشتركة من فلسطينيين وجنود من دول عربية وإسلامية.
تمويل عربي شامل لإدارة غزة الجديدة وإعادة إعمارها.
نزع سلاح حماس وتفكيك الأنفاق والأسلحة الثقيلة، مع عفو عن عناصر الحركة الذين ينبذون العنف.
التزام إسرائيلي بعدم ضم الضفة الغربية أو أجزاء من غزة، وفتح مسار جاد نحو إقامة دولة فلسطينية بعد إصلاح السلطة الفلسطينية.
التزام بعدم مهاجمة قطر مستقبلاً.
حماس تؤكد استعدادها للدراسة.. والأمم المتحدة تناقش القضية
من جهتها، أعلنت حركة حماس أنها لم تتلقَّ أي مقترحات جديدة من الوسطاء، مؤكدة أن المفاوضات متوقفة منذ محاولة اغتيال قادتها في الدوحة. ومع ذلك، أكدت الحركة استعدادها لدراسة أي مقترحات تُقدَّم عبر الوسطاء "بكل إيجابية ومسؤولية". بالتزامن، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسته الشهرية العلنية اليوم لمناقشة القضية الفلسطينية، حيث يستمع إلى إحاطة من نائب المنسق الأممي راميز الأكبروف.
الأونروا تحذّر: غزة تواجه "تسونامي إنساني" في "حالة من الجنون"
على الصعيد الإنساني، حذّر عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من أن الأوضاع في غزة تتجه نحو ما وصفه بـ "تسونامي إنساني كبير"، واصفاً المشهد بـ "حالة من الجنون". وأشار أبو حسنة لبي بي سي إلى أن ما يقارب نصف مليون شخص محاصرون في مدينة غزة "في مساحة لا تتجاوز ثمانية كيلومترات مربعة"، وسط انهيار شامل في المنظومة الإنسانية، ونقص حاد في المساعدات الممنوعة من الدخول، وعجز مالي يهدد عمليات الأونروا. ولفت إلى أن تكدس النازحين في الجنوب سيجعل كل كيلومتر مربع يضم 70 ألف نسمة، مؤكداً أن "المجاعة انتقلت أيضاً من غزة إلى مناطق الوسط والجنوب".









تعليقات