ترمب ونوبل للسلام: هل فات الأوان رغم اتفاق غزة؟ رحلة السياسة والجوائز بين الطموحات والصراعات الدولية
- Next News
- 9 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في تطورات متسارعة على الساحة الدولية، اجتمعت لجنة نوبل النرويجية الاثنين لوضع اللمسات الأخيرة على قرار جائزة نوبل للسلام لعام 2025. جاء ذلك وسط ضغط مكثف من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لم يخفِ طموحه الكبير في الفوز بهذه الجائزة بعد دوره في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس. الاتفاق الذي أتى الخميس، قبل ساعات قليلة من غلق اللجنة لملفاتها، تضمن الإفراج عن رهائن ومعتقلين، ما اعتبر محطة مهمة نحو إنهاء حرب مستمرة منذ سنتين في القطاع الفلسطيني المنكوب.

اللجنة النرويجية، المكونة من خمسة أعضاء، تعمد دائماً إلى صياغة قرارها بدقة في اجتماعات ختامية تسبق الإعلان الرسمي. ولم تعلن مؤسسة نوبل عن توقيت اتخاذ القرار النهائي، حيث يؤكد الناطق الرسمي أنهم "لا يحددون أبداً متى يُتخذ القرار". هذا الغموض يترافق كل عام مع تكهنات واحتمالات كثيرة، بعضها يشير إلى أن اللجنة قد تمتنع حتى عن منح الجائزة في ظل التوتر الجيوسياسي الحالي.
ترمب يؤكد أن إنجازه في البيت الأبيض واستحقاقه للجائزة لا يقبل الجدل، مشيراً إلى مساعيه في حل نزاعات عالمية. ويرى أن تجاهله سيشكل "إهانة" للولايات المتحدة، في حين لا تزال الأنظار تتجه نحو إعلان اسم الفائز يوم الجمعة الموافق 10 أكتوبر 2025 الساعة 11 صباحاً بتوقيت أوسلو (9 صباحاً بتوقيت غرينتش).
لجنة نوبل استبعدت أي اجتماعات إضافية قبل موعد الإعلان، مؤكدة أنه سيكون هناك فائز هذا العام، رغم تكهنات بعدم منح الجائزة في ظل الأزمات الراهنة. وصل عدد المرشحين إلى 338 فرداً ومنظمة، بعدما فازت مجموعة "نيهون هيدانكيو"، الناجين من هيروشيما وناغازاكي، بجائزة العام الماضي تقديراً لنضالهم ضد الأسلحة النووية.
تظل الأسئلة معلقة: هل كان إعلان اتفاق غزة متأخراً لجعل اسم ترمب ضمن الفائزين بنوبل للسلام؟ وهل تفعل السياسة الدولية فعلها فتغير وجهة الجائزة الأشهر في العالم؟









تعليقات