"ترهيب سياسي": إيقاف جورج غالاوي وزوجته في مطار غاتويك بلندن والإفراج عنهما بعد الاستجواب بموجب قانون مكافحة الإرهاب
- Next News
- 28 سبتمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
شهد مطار غاتويك بلندن صباح يوم الأحد واقعة إيقاف مثيرة للجدل طالت السياسي البريطاني البارز، جورج غالاوي، زعيم "حزب العاملين البريطاني"، وزوجته. حيث أفاد الحزب في بيان رسمي بتوقيفهما من قبل ضباط مكافحة الإرهاب تحت ذريعة الاستناد إلى قانون "مكافحة الإرهاب وأمن الحدود" الساري في البلاد.

وفي بيان نشره الحزب عبر منصة "إكس"، أوضح أنه تلقى إخطاراً بالتوقيف في تمام الساعة 11 صباحاً. وقد طالب الحزب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن غالاوي وزوجته، مشدداً على أن الإجراء لا يقوم على أي اتهامات جنائية أو مخالفات قانونية واضحة.
وأضاف البيان بقوة أن "لا معلومات عن توجيه تهم أو مخالفات، وهو ما يجعلنا نستنتج أن ما حدث لا يتجاوز كونه ترهيباً سياسياً". ويُعرف غالاوي بأنه نائب سابق في البرلمان البريطاني وأحد أبرز الأصوات الداعمة بلا هوادة للقضية الفلسطينية في بريطانيا. ودعا "حزب العاملين البريطاني" أنصاره والجمهور الأوسع إلى التعبير عن التضامن والمطالبة بالإفراج الفوري عن زعيمهم.
من ناحيتها، أصدرت شرطة العاصمة (متروبوليتان) تأكيداً بشأن الواقعة. وأوضحت الشرطة أنها أوقفت رجلاً في السبعينيات وامرأة في الأربعينيات من عمرهما، وذلك بموجب الجدول الثالث من قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود لعام 2019. ويمنح هذا القانون السلطات صلاحيات واسعة للتوقيف والاستجواب بهدف التحقق مما إذا كان الأفراد المعنيون متورطين في "أنشطة عدائية" بأي شكل من الأشكال.
إلا أن الشرطة أعلنت لاحقاً أن غالاوي وزوجته لم يُعتقلا رسمياً، وأُخلي سبيلهما وسُمح لهما بالمغادرة بعد وقت قصير من عملية الاستجواب. ويُشار إلى أن غالاوي قد ترشح لعضوية البرلمان عن حزب العاملين البريطاني في دائرة روتشديل عام 2024، ونجح في الفوز بالمقعد لفترة وجيزة، قبل أن يخسره بعد أسابيع قليلة.









تعليقات