top of page

تساقط المِسيرات وتكثيف الهجمات: تصعيد غير مسبوق بين روسيا وأوكرانيا يغير قواعد المواجهة

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 7 أكتوبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين روسيا وأوكرانيا، مع تحوّل في وتيرة الاشتباكات واستخدام التقنيات الحديثة. فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 416 طائرة مسيرة أوكرانية، إلى جانب اعتراض 16 صاروخًا من طراز "هيمارس" أمريكي الصنع، في سلسلة هجمات تعد الأكبر منذ بداية الحرب بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

"تساقط المِسيرات وتكثيف الهجمات: تصعيد غير مسبوق بين روسيا وأوكرانيا يغير قواعد المواجهة"

وفي خضم الضربات المتبادلة، اتهمت السلطات الروسية الجانب الأوكراني بتعمد استهداف المدنيين في المناطق الواقعة تحت السيطرة الروسية بجنوب أوكرانيا. فقد أفاد حاكم منطقة خيرسون المعين من موسكو بمقتل أربعة أشخاص إثر هجوم بمسيرات استهدفت سيارات مدنية على طريق يصل بين بلدتين. في الوقت نفسه، تكبّدت المنشآت الحيوية الأوكرانية خسائر كبيرة بعد قصف روسي طال مرافق للطاقة، ما أدى إلى انقطاع جزئي للكهرباء في مدن شمالي البلاد مثل بريلوكي وسومي، في حين أعلنت سلطات مناطق بولتافا وتضرر منشآت حيوية وسكك حديدية.


وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تمكنت من إسقاط 184 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة، بينها 62 فوق منطقة كورسك و31 فوق منطقة بيلغورود وغيرها من المقاطعات الروسية، وذكرت أنها تمكنت أيضًا من التصدي لهجمات واسعة طالت مناطق مختلفة من الأراضي الروسية، في أحد أعنف الهجمات منذ اندلاع الحرب. وأسفرت الضربات الأوكرانية عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين الروس وانقطاعات متكررة في التيار الكهربائي.


من ناحية أخرى، توعدت السلطات الأوكرانية روسيا بتكثيف الضربات في العمق الروسي واستهداف المنشآت النفطية كجزء من سياسة "الرد المشروع" على الضربات الروسية اليومية التي تحرم الملايين من الكهرباء والتدفئة. وأسهمت الهجمات الأوكرانية الأخيرة على مصافي النفط الروسية في حدوث نقص للوقود وارتفاع الأسعار في السوق المحلي الروسي.

وفي تطور آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة الأمريكية رفعت الحظر عن شراء أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية الصنع "باتريوت"، مؤكدًا أن المسألة باتت مرتبطة بتوافر التمويل اللازم، فيما تستمر كييف في الحصول على أنظمة دفاعية جديدة من شركائها الغربيين.


ومع استمرار التصعيد وتوسع دائرة الأهداف، يظل المشهد مفتوحًا على مزيد من الغموض والتوتر، وسط تحذيرات من خطورة استمرار الهجمات على المدنيين والمنشآت الحيوية للطرفين، واحتمالات تغير موازين القوة العسكرية في المنطقة.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page