تصعيد إقليمي: فنزويلا تطلق انتشارًا عسكريًا "ضخمًا" لمواجهة الوجود الأمريكي قبالة سواحلها
- Next News
- 11 نوفمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
أعلنت القيادة العسكرية الفنزويلية، يوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية انتشار عسكري واسعة النطاق و"كثيفة" عبر كامل الأراضي الفنزويلية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي بمثابة رد مباشر على ما وصفته بـ "الإمبريالية" الأمريكية المتزايدة. وتزامن هذا الإعلان مع تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لوصول حاملة طائرات أمريكية إلى منطقة قبالة سواحل أمريكا اللاتينية، مشددة على أن مهمتها الأساسية هي دعم العمليات الدولية لمكافحة تهريب المخدرات.

منذ شهر أغسطس الماضي، حافظت واشنطن على وجود عسكري بحري ملحوظ في منطقة البحر الكاريبي، يتألف من ست سفن حربية، وتبرر الولايات المتحدة هذا التواجد بأنه يهدف إلى قطع طرق تهريب المخدرات المتجهة نحو أراضيها. وقد أدت العمليات التي نفذتها القوات الأمريكية، بما في ذلك 20 غارة جوية استهدفت سفنًا يشتبه في حملها لمواد مخدرة، إلى مقتل ما لا يقل عن 76 شخصًا.
في المقابل، تتبنى فنزويلا موقفًا مناقضًا تمامًا، حيث تعتبر أن الإدارة الأمريكية تستغل قضية الاتجار بالمخدرات كـ "ذريعة" لتبرير محاولاتها الرامية إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وتحقيق هدف "تغيير النظام بالقوة" والسيطرة في نهاية المطاف على احتياطيات النفط الهائلة في البلاد.
وعلى الرغم من دعوات الرئيس مادورو المتكررة للحوار كسبيل لحل الأزمة، فإنه ظل يؤكد على استعداد بلاده التام للدفاع عن نفسها، معربًا عن معارضته المستمرة لأي أنشطة عسكرية أجنبية داخل الحدود الفنزويلية. وقد أكد مادورو يوم الاثنين على أن فنزويلا تمتلك "القوة والنفوذ" اللازمين للرد على الولايات المتحدة، محذرًا بالقول: "إن ضربت الإمبريالية وألحقت أضرارًا، فسيصدر أمر بعمليات وتعبئة وقتال للشعب الفنزويلي بكامله".









تعليقات