تصعيد جديد: أوكرانيا تضرب روسيا بمسيرات عشية عيد استقلالها
- Next News
- 24 أغسطس 2025
- 2 دقيقة قراءة
شنت أوكرانيا موجة من هجمات الطائرات المسيرة على الأراضي الروسية يوم الأحد، مما أدى إلى اندلاع حرائق في منشآت حيوية، بما في ذلك محطة للطاقة النووية. يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع احتفال كييف بعيد استقلالها، وفي ظل تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام بعد تعثر جهود دبلوماسية قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

هجمات أوكرانية على العمق الروسي
ردت أوكرانيا على التقدم الروسي الأخير في منطقة دونيتسك بشن هجمات بمسيرات، تمكنت إحداها من إسقاط طائرة فوق محطة كورسك للطاقة النووية غربي روسيا. وقد أعلنت المحطة أن الطائرة انفجرت عند الاصطدام، مما تسبب في حريق تمت السيطرة عليه لاحقًا دون وقوع إصابات أو تسرب إشعاعي.
كما أعلنت السلطات الروسية إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية أخرى فوق مناطق بعيدة عن خط المواجهة، منها ميناء أوست لوغا على خليج فنلندا، حيث تسببت في حريق كبير بمحطة وقود تابعة لمجموعة "نوفاتيك" الروسية للطاقة. تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الطائرات المسيرة لاستهداف البنية التحتية النفطية الروسية، بهدف تقويض مصدر رئيسي لتمويل الحرب. وقد شهدت روسيا ارتفاعًا حادًا في أسعار الوقود منذ بدء هذه الهجمات.
الاحتفال بالاستقلال والخطاب السياسي
تزامنت هذه التطورات الميدانية مع إحياء أوكرانيا ذكرى استقلالها عام 1991. وفي خطاب بهذه المناسبة، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده "ليست ضحية، بل مقاتلة"، مشددًا على أن الهجمات الحالية هي رد على "تجاهل دعواتها للسلام". وعلى الرغم من تعثر جهود الوساطة التي قام بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فإن زيلينسكي وجه الشكر لقادة العالم على رسائلهم الداعمة.
تعثر آفاق السلام والوضع الميداني
أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى عدم وجود أي لقاء مخطط له بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي، وهو ما أضعف آمال السلام التي كانت قد تزايدت بعد ضغط من ترامب لعقد قمة بين الجانبين. في الوقت نفسه، تسيطر روسيا حاليًا على ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا، وتواصل إحراز تقدم بطيء في بعض المناطق. الأزمة الإنسانية مستمرة، حيث أجبرت المعارك الملايين على النزوح ودمرت مدنًا وقرى بأكملها.









تعليقات