تعزيز الثقة الاستراتيجية: الصين وروسيا تتفقان على دفع التنسيق الثنائي نحو "جودة أعلى" لمواجهة التحديات العالمية
- Next News
- 3 ديسمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
اتفق كل من الصين وروسيا يوم الثلاثاء على التنفيذ الكامل للتوافقات الهامة التي توصل إليها رئيسا البلدين بشأن الأمن الاستراتيجي، وعلى دفع التنسيق الاستراتيجي الثنائي المشترك إلى "جودة أعلى".

جاء هذا الاتفاق في ختام الجولة الـ 20 من المشاورات الأمنية الاستراتيجية الصينية-الروسية، التي ترأسها وانغ يي (مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني) وسيرجي شويجو (سكرتير مجلس الأمن الروسي). وأجرى الجانبان خلال المشاورات اتصالات شاملة ومعمقة حول القضايا الرئيسية المتعلقة بمصالحهما الأمنية الاستراتيجية، ونجحا في التوصل إلى توافقات جديدة، معززين بذلك الثقة الاستراتيجية المتبادلة.
مؤشرات على عمق العلاقات:
أشار وانغ يي إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً "رفيع المستوى" هذا العام، بفضل لقاء الرئيسين شي جين بينغ وفلاديمير بوتين مرتين (في موسكو وبكين)، مما وجه التطور المطرد للعلاقات في بيئة دولية معقدة.
لفت وانغ إلى أن العام المقبل يصادف الذكرى الـ 30 لتأسيس شراكة التنسيق الاستراتيجية الصينية-الروسية والذكرى الـ 25 لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار.
أكد وانغ على ضرورة مواصلة الاستفادة الكاملة من آلية التشاور الأمني لتعزيز التواصل الاستراتيجي والاستجابة المشتركة لـ "التحديات الخارجية".
الموقف الروسي:
أكد سيرجي شويجو على حاجة البلدين لتعزيز المواءمة الاستراتيجية في ظل التغيرات الجيوسياسية المعقدة.
أشار شويجو إلى أن التنسيق الاستراتيجي بين البلدين عند مستوى عال "غير مسبوق"، مؤكداً التزام روسيا بمبدأ صين واحدة ودعم مواقف الصين بشأن تايوان، شيتسانغ، شينجيانغ، وهونغ كونغ.
قضايا إقليمية وعالمية:
اليابان: اتفق الجانبان على المواءمة الاستراتيجية بشأن القضايا المتعلقة باليابان، مؤكدين على التمسك بنتائج الحرب العالمية الثانية والمعارضة الحازمة لأي محاولات لتبرير العدوان الاستعماري أو إحياء الفاشية/النزعة العسكرية اليابانية.
الأزمة الأوكرانية: أوضح شويجو مواقف روسيا وأعرب عن تقديره لجهود الصين الداعمة للسلام. وأكد شويجو أن روسيا تمتلك "كامل القدرة والعزم" على تحقيق أهدافها الاستراتيجية. بدوره، أكد وانغ على موقف الصين الداعم لكل الجهود المؤدية للسلام.
الاستقرار العالمي: اتفق الجانبان على تحمل مسؤوليتهما المشتركة في حماية السلام والأمن العالميين، وكذلك الحقيقة التاريخية والعدالة الدولية، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.









تعليقات